النرويج تشدد اجراءاتها الأمنية بعد تلقيها تهديدات من جماعات اسلامية تقاتل في سوريا

النرويج (رئيسة الاستخبارات تتوسط وزير العدل ورئيس الشرطة) مصدر الصورة AFP
Image caption أصبحت النرويج متأهبة للتعامل مع أي تهديد أمني في أعقاب تعرضها لهجمات إرهابية في عام 2011

شددت النرويج إجراءاتها الأمنية في أعقاب تلقي تهديد وشيك من أشخاص لهم علاقة بمقاتلين إسلاميين في سوريا، حسب رئيسة جهاز الأمن الداخلي.

وقالت رئيسة جهاز الأمن الداخلي، بينديكت بجولاند، إن بحوزتها "معلومات موثوقة" حول خطط لشن هجوم على النرويج في "غضون أيام".

وأوضحت بجولاند قائلة إن جهاز الامن الداخلي الذي ترأسه "تلقى في الآونة الأخيرة معلومات بشأن احتمال أن تكون مجموعة من المتشددين تخطط لشن هجمات إرهابية في النرويج".

ووصفت التهديد بأنه "غير محدد" لكنه "ذو مصداقية".

وقال جهاز الأمن الداخلي الشهر الماضي إن نحو 50 شخصا سافروا إلى سوريا من النرويج ليلتحقوا بجماعات تقاتل النظام السوري لكن نصفهم عادوا إلى النرويج الآن، حسب وكالة الأسوشييتد برس.

ولم تذكر رئيسة جهاز الأمن الداخلي أي أهداف محددة عندما أعلنت عن الإنذار رفقة وزير العدل والأمن ورئيس الشرطة في البلد.

وكثفت قوات الأمن النرويجية أفراد الشرطة في المطارات ومراكز الشرطة والمعابر الحدودية بسبب التهديد الجديد.

وكانت النرويج تعرضت في عام 2011 لهجوم إرهابي عندما قتل اندريس بيرنغ بريفيك الذي ينتمي إلى اليمين المتشدد، 77 شخصا.

وكان فرنسي سبق له أن سافر إلى سوريا بهدف الالتحاق بجماعات إسلامية تقاتل النظام السوري السنة الماضية اتهم بقتل 4 أشخاص في هجوم على متحف يهودي في مايو/أيار الماضي بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

ويواجه مهدي ميموش الذي يبلغ من العمر 29 عاما احتمال ترحيله إلى بلجيكا لمحاكمته هناك.

وحذرت بلدان أوروبية مثل بريطانيا وفرنسا من خطر أن يرتكب المقاتلون الأجانب عندما يغادرون سوريا أعمالا إرهابية في البلدان التي جاءوا منها.

المزيد حول هذه القصة