روسيا تحذر من أن تشديد العقوبات عليها سيهدد التعاون الأمني

أوكرانيا مصدر الصورة AFP
Image caption ارتفع عدد الأفراد والمؤسسات التي تشملها عقوبات الاتحاد الأوروبي إلى 87

قالت روسيا إن تشديد الاتحاد الأوروبي العقوبات عليها على خلفية الأزمة في أوكرانيا سيهدد التعاون الدولي فيما يخص قضايا الأمن.

وكان الاتحاد الأوروبي قد وسع القائمة السوداء للعقوبات المفروضة على أفراد ومنظمات روسية التي تشمل تجميد الأصول المالية لهؤلاء الأفراد والمنظمات وحظر السفر.

وتتضمن الأسماء المضافة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، وقادة المخابرات الخارجية، ورئيس الشيشان.

كما شملت القائمة الجديدة الأمين العام لمجلس الأمن القومي، نيكولاي باتروشيف، ونائبه رشيد نورغالييف، وعضو المجلس سيرغي غريزلوف، ورئيس الشيشان، رمضان قديروف.

وطالت العقوبات أيضا العديد من المسؤولين في الجمهوريات المعلنة حديثا شرقي أوكرانيا، فضلا عن مسؤولين محليين في القرم والمناطق الروسية المجاورة.

وارتفع عدد الأشخاص والمؤسسات التي تشملها عقوبات الاتحاد الأوروبي إلى 87 فردا ومؤسسة روسية متهمة بزعزعة الاستقرار شرقي أوكرانيا.

ومن المقرر أن يوافق الاتحاد الأوروبي على مزيد من العقوبات المالية ضد روسيا الأسبوع المقبل.

ويقول مراسل بي بي سي في موسكو إن الموقف الروسي من الأزمة الأوكرانية يبدو أنه أبعد ما يكون عن تغيير سياستها إزاء الأزمة في أوكرانيا، مضيفا أن موقفها أي روسيا يزداد تصلبا في التعامل مع هذه الأزمة.

وتتهم الدول الغربية روسيا بتسليح المتمردين الموالين لها في أوكرانيا.

وقرر الاتحاد الأوروبي توسيع العقوبات على روسيا بعد سقوط طائرة ماليزية الأسبوع الماضي في منطقة يسيطر عليها المتمردون، شرقي أوكرانيا.

وثمة اعتقاد بأن الطائرة تحطمت بفعل صاروخ أطلقه المتمردون عليها.

ونفت روسيا مزاعم رددتها كييف وحكومات غربية أخرى بأن موسكو وفرت أسلحة ثقيلة للمتمردين. كما نفى المتمردون من جانبهم استهداف الطائرة، واتهموا القوات الأوكرانية بذلك.

وتعتمد العديد من دول الاتحاد الأوروبي، في تأمين حاجتها من الطاقة، على استيراد الغاز من روسيا.

تطورات ميدانية

مصدر الصورة EPA
Image caption تواجه روسيا اتهامات بتسليح الانفصاليين في أوكرانيا

وعلى صعيد التطورات الميدانية، سمعت أصوات قصف مدفعي وتفجيرات في ضواحي مدينة دونيستك التي يسيطر عليها المتمردون في إطار التصعيد العسكري بين القوات الأوكرانية والانفصاليين.

وتهشمت واجهات محال تجارية عدة جراء الحملة العسكرية التي تشنها القوات الحكومية.

وأجبرت الحملات العسكرية التي تستهدف الانفصاليين الكثير من المسلحين إلى التقهقر إلى داخل مدينتي دونيتسك ولوهانسك حيث عزز هؤلاء دفاعاتهم.

المزيد حول هذه القصة