وباء الإيبولا يقتل طبيب المشاهير في ليبيريا

مصدر الصورة Reuters
Image caption الفيروس أدى لوفاة المئات في ليبيريا وسيراليون وغينيا.

توفي طبيب في ليبيريا بعد إصابته بفيروس أيبولا القاتل.

وكان الطبيب قد عالج الكثير الشخصيات الشهيرة في ليبيريا من أمراض أخرى.

وهذا هو أول طبيب يلقى حتفه بسبب المرض في ليبيريا منذ تفشي الوباء في البلاد أوائل هذا العام.

وقالت وزارة الصحة إن الطبيب يدعى صامويل بريسبين وإنه أصيب بالفيروس أثناء مساعيه لعلاج مرضى الفيروس في العاصمة مونروفيا.

ويذكر أن بريسبين عمل طبيبا للعديد من الشخصيات البارزة في ليبريا، ومن بينها الرئيس السابق تشارلز تايلور.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن 660 شخصا إما تأكدت وفاتهم بسبب الأيبولا أو يشتبه في أن الفيروس هو المسؤول عن وفاتهم في غرب أفريقيا منذ فبراير/شباط الماضي.

وتقول المنظمة إن هذا يجعل تفشى الوباء في المنطقة الأسوأ على الإطلاق.

استراتيجية مشتركة

وكان وزراء الصحة في11 دولة في غرب أفريقيا قد اتفقوا على تبني استراتيجية مشتركة تكفل مكافحة تفشي فيروس إيبولا في المنطقة.

وتعهد الوزراء خلال اجتماع طارئ عقد في غانا خلال الأسبوع الأول من هذا الشهر بتعزيز التعاون في سبيل مكافحة انتشار المرض الذي أصبح من أشد الامراض الفيروسية فتكا في العالم.

Image caption منظمة الصحة العالمية قالت إنها سوف تفتح مركزا للمراقبة في غينيا لتنسيق الدعم الفني.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد دعت إلى عقد الاجتماع الذي استغرق يومين.

وبمقتضى الاستراتيجية الجديدة تفتتح منظمة الصحة العالمية مركزا شبه إقليمي للمراقبة في غينيا يهدف إلى تنسيق الدعم الفني.

وقال كيجي فوكودا، مساعد مدير عام المنظمة لشؤون الأمن الصحي، إنه "من المستحيل تقديم إجابة واضحة" بشأن قدر تفشي الوباء.

وأضاف لوكالة فرانس برس :"أتوقع أن نتعامل مع هذا التفشي أشهرا عدة كحد أدنى."

وقال :"أتمنى أن أجد نقطة تحول نبدأ عندها كي نشهد تراجعا للمرض خلال الأسابيع المقبلة."

مصدر الصورة SPL
Image caption الإصابة بالفيروس تودي بحياة نحو 90 في المئة من المصابين به.

وأرسلت منظمة الصحة العالمية بالفعل ما يربو على 150 خبيرا إلى منطقة غرب أفريقيا خلال الأشهر الماضية في مسعى للحد من تفشي المرض.

لكنها قالت إن المنطقة في حد ذاتها تحتاج إلى التزام سياسي يكفل وقف تفشي المرض قريبا.

يذكر أن معظم حالات الوفيات تمركزت في منطقة غويكيدو جنوبي غينيا، حيث جرى رصد أول إصابة في فبراير/شباط الماضي.

لكن مسؤولي الصحة قالوا إن حدود المنطقة سهلة التسلل تسمح للمصابين بالمرض بنقله إلى دول أخرى.

وينتشر فيروس إيبولا عن طريق الاتصال بسوائل جسم شخص مصاب، ولا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج، كما أنه يفضي إلى وفاة نحو 90 في المئة من المصابين به.

المزيد حول هذه القصة