"مقتل العشرات" في اعمال عنف في اقليم شينجيانغ

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption شنت الحكومة الصينية حملة امنية تستمر لسنة واحدة ردا على هذه الهجمات تشمل زيادة في الوجود العسكري والامني في مدن الولاية

قال الاعلام الصيني الرسمي إن العشرات قتلوا او اصيبوا بجروح في "هجوم ارهابي" وقع في اقليم شينجيانغ غربي البلاد الذي يعد موطن اقلية الويغور المسلمة.

وقالت وكالة شينخوا الصينية الرسمية للانباء إن عصابة مسلحة بالسكاكين هاجمت مركزا للشرطة ومكاتب حكومية في منطقة شاشي في شينجيانغ في وقت مبكر من يوم الاثنين، وان الهجمات اسفرت عن "مقتل العشرات من الصينيين الهان والويغور."

وجاء في تقرير نشرته الوكالة ان "ضباط الشرطة الذين كانوا موجودين في الموقع قتلوا العشرات من افراد العصابة رميا بالرصاص"، واضاف التقرير "ان التحقيقات الاولية كشفت عن انه كان هجوما مخططا له مسبقا."

وكان نحو 200 من الصينيين - معظمهم من الهان - قد قتلوا في مواجهات اندلعت بين الهان والويغور في عاصمة شينجيانغ، اورومتشي، في عام 2009.

وفي الاشهر الاخيرة، شهدت البلاد تصعيدا في العنف المتعلق بشينجيانغ حملت السلطات الصينية الانفصاليين الويغور مسؤوليته.

ففي مايو / ايار الماضي، قتل 31 شخصا على الاقل في تفجير استهدف سوقا في اورومتشي، وفي مارس / آذار قتل 29 شخصا ذبحا بايدي مهاجمين في محطة قطار كونمينغ.

وشنت الحكومة الصينية حملة امنية تستمر لسنة واحدة ردا على هذه الهجمات تشمل زيادة في الوجود العسكري والامني في مدن الولاية.

وتقول المجموعات الويغورية إن ثمة تململ في الولاية من الحكم الصيني وعلى وجه الخصوص القيود التي يدعون ان بكين تفرضها على الحريات الدينية والثقافية.

من جانبها، تقول الصين إنها تستثمر مبالغ كبيرة من الاموال في شينجيانغ من اجل تحسين مستوى معيشة سكانها.

المزيد حول هذه القصة