اجتماع قمة لزعماء دول غرب إفريقيا لبحث مواجهة وباء الإيبولا

مصدر الصورة Reuters
Image caption يتسبب ايبولا في وفاة نحو 90 في المئة ممن يصابون به

يعقد قادة دول غرب إفريقيا قمة في غينيا الجمعة، لبحث سبل البدء في تطبيق في مبادرة دولية جديدة تهدف إلى موجهة وباء الإيبولا المتفشي في المنطقة.

وقد أودى الوباء بحياة 729 شخصا حتى الآن.

وكانت رئيسة منظمة الصحة العالمية وزعماء دول غرب أفريقيا المتضررة من تفشي فيروس أيبولا قد أعلنوا خطة للتعامل مع تفشي المرض بكلفة 100 مليون دولار.

وستلتقي رئيسة منظمة الصحة العالمية مارغريت تشان مع رؤساء دول غرب أفريقيا في قمتهم في العاصمة الغينية كوناكري.

وأعلن الرئيس السيراليوني حالة الطوارئ في مجال الصحة العامة بعد تفشي المرض في البلاد ووفاة 233 شخصا هناك.

وينتشر فيروس إيبولا عبر الاتصال البشري وعبر سوائل وافرازات الجسم كاللعاب.

وتبدأ أعراض المرض أشبه بأعراض الإصابة بالإنفلونزا، تستحيل إلى نزيف خارجي من مناطق مثل العينيين واللثة، ونزيف داخلي يؤدي في النهاية إلى فشل عضوي.

ويتسبب ايبولا في وفاة نحو 90 في المئة ممن يصابون به، إلا أن هناك فرصة كبيرة في شفاء المرضى إذا تلقوا العلاج في مرحلة مبكرة من الإصابة بالفيروس.

وقالت في بيان أصدرته على موقع المنظمة الخميس "إن مستوى تفشي الإيبولا، والخطر المستمر الذي يشكله، يستدعي من منظمة الصحة العالمية وغينيا وليبريا وسيراليون أن يقدموا استجابة على مستوى جديد، وهذا يتطلب زيادة الموارد، والخبرات الطبية في هذه البلدان، فضلا عن التنسيق والاستعدادات الاقليمية".

مصدر الصورة science photo liberary
Image caption ينتشر فيروس إيبولا عبر الاتصال البشري وعبر سوائل وافرازات الجسم كاللعاب

وأضافت أن هذه "البلدان حددت احتياجاتها، ومنظمة الصحة العالمية توصلها إلى المجتمع الدولي للدفع قدما بخطة للرد" على المرض.

ومن العناصر الرئيسية في خطة منظمة الصحة العالمية الجديدة:

  • ايقاف التنقل بين البلدان المتضررة عبر "توسيع نطاق اجراءات سيطرة فعالة، قائمة على الأدلة العلمية، على تفشي المرض".
  • منع انتشار إيبولا إلى دول "الجوار المهددة عبر تعزيز الاستعدادت والاجراءات الوقائية لمواجهة الانتشار الوبائي".
مصدر الصورة AFP
Image caption أودى تفشي المرض بحياة 729 شخصا حتى الآن.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن مستوى تفشي المرض الحالي "غير مسبوق" مع وجود نحو 1323 حالة إصابة مؤكدة ومشكوك فيها في غينيا وليبريا وسيراليون منذ مارس/آذار 2014.

وتعد الموجة الحالية لانتشار المرض الأكثر فتكا في العالم حتى الآن. وقد بدأت في غينيا في فبراير/شباط الماضي وانتقلت إلى ليبريا وسيراليون.

المزيد حول هذه القصة