إيبولا: سيراليون تعلن حالة الطوارئ وعدد الوفيات بسبب الفيروس يبلغ 729 شخصا

Image caption طاقم طبي يحضر طعاما للمرضى في الحجر الصحي في مستشفى في كايلاهون في سيراليون.

أعلن رئيس سيراليون ارنست باي كوروما حالة الطوارئ وألغى رحلة كانت مقررة لحضور القمة الأميركية-الإفريقية، إذ تحاول البلاد احتواء وباء ايبولا.

وقال الرئيس في خطاب موجه إلى الأمة بثه التلفزيون "إن تحديات استثنائية تتطلب إجراءات استثنائية. إن فيروس مرض ايبولا يطرح تحديا غير عادي لامتنا".

وأضاف "ولذلك أعلن حالة الطوارئ العامة، لكي نتمكن من اعتماد طريقة أقوى للقضاء على انتشار المرض".

وقال إنه ألغى زيارة إلى واشنطن للمشاركة في قمة تضم حوالى 50 رئيسا إفريقيا تعقد الأسبوع المقبل.

وأوضح أنه سيتوجه إلى غينيا لحضور قمة إقليمية حول الأزمة تضم رؤساء سيراليون، وليبيريا، وغينيا، وساحل العاج.

وذكر أن الشرطة والجيش سيفرضان قيودا على التنقل من وإلى مراكز انتشار الفيروس وسيقدمان الدعم لمسؤولي الصحة والمنظمات غير الحكومية لتعمل دون عوائق بعد عدد من الهجمات التي استهدفت العاملين في مجال الصحة من قبل سكان محليين.

وأضاف دون ذكر تفاصيل أنه سيجري تفتيش المنازل بشكل دقيق لرصد ضحايا فيروس الإيبولا وعلاجهم.

وأعلن عن سلسلة إجراءات لمكافحة المرض، في إطار حالة الطوارئ، تشمل فرض حجر صحي على مناطق انتشار المرض، ونشر قوات أمنية لحماية الطواقم الطبية.

وحظر كل التجمعات العامة غير المرتبطة بحملة مكافحة المرض، وأطلق حملات تفتيش في المنازل لوضع الأشخاص الذين يشتبه بأنهم مصابون بالمرض قيد الحجر الصحي، وذلك في المناطق التي سجل فيها انتشار المرض.

وألغى الرئيس أيضا رحلات وزرائه ومسؤولين رسميين آخرين إلى الخارج، إلا في الحالات الضرورية جدا.

وقال إن هذه الإجراءات ستطبق لمدة ما بين 60 يوما إلى 90 يوما، على أن يعاد تقييم العمل بها.

تفشي الفيروس

وقالت منظمة الصحة العالمية الخميس إن عدد حالات الوفاة من تفشي فيروس الايبولا في غرب إفريقيا ارتفع إلى 729 حالة، بعد وفاة 57 شخصا في الفترة من 24 إلى 27 يوليو/تموز في غينيا، وليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون.

وذكرت المنظمة أن السلطات النيجيرية تعرفت حتى الآن على 59 شخصا تعاملوا مع المواطن الأمريكي الذي توفي في لاغوس الأسبوع الماضي، بعد أن سافر من ليبيريا إلى غانا عبر توغو.

وكانت ليبيريا قد أعلنت الأربعاء إغلاق جميع المدارس، وفرضت حجرا صحيا على بعض المناطق في محاولة لوقف أسوأ انتشار للايبولا حتى الآن في غرب إفريقيا.

وأصدرت تعليمات لقوات الأمن في أنحاء البلاد بتنفيذ الإجراءات المعلنة ضمن خطة عمل جديدة تتضمن منح جميع العاملين بالحكومة، غير الأساسيين، عطلة إجبارية لمدة شهر.

المزيد حول هذه القصة