الشرطة الصينية "تقتل مشتبها فيهما بقتل إمام مسجد وتعقتل مشتبها به ثالثا" في شينجيانغ

الصين مصدر الصورة BBC World Service
Image caption عرف الإمام طاهر بتأييد السياسات الصينية في إقليم شينجيانغ المضطرب

قتلت الشرطة الصينية شخصين يشتبه في أنهما قتلا إمام أكبر مسجد في إقليم شينجيانغ الصيني المضطرب كما اعتقلت مشتبها به ثالثا، حسبما أفادت وسائل إعلام حكومية في الصين.

وكان جومي طاهر إماما لمسجد "اد كاه" وهو أكبر مسجد بمدينة كاشغار في إقليم شينجيانغ المضطرب.

وعثر على الإمام مقتولا الأربعاء بعد صلاة الفجر في مسجد "اد كاه".

وقالت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" إن الشرطة رصدت المشتبه بهم بعيد قتل الإمام وقد "قاوما محاولات السلطات إلقاء القبض عليهما مستخدمين سكاكين وفؤوسا".

وأوضحت الوكالة قائلة إنهم "كانوا تحت تأثير التطرف الديني".

وأضافت الوكالة أن المشتبه بهم كانت "لهم مخططات أكبر" لزيادة نفوذهم.

ويقول مراسل بي بي سي في بكين، داميان غراماتيكاس، إن الإمام طاهر كان يجاهر بتأييد السياسات الصينية في الإقليم.

وعين طاهرإماما لمسجد اد كاه الأثري الذي بني منذ 600 عام من قبل الحزب الشيوعي الحاكم.

ويقول بعض سكان المنطقة إن الإمام طاهر لم يكن يحظى بشعبية في المنطقة بسبب تأييده العلني لسياسات الحزب الشيوعي في المنطقة وخصوصا من منبر المسجد الذي كان يعتليه بحكم منصبه.

وتعيش أقلية الأويغور المسلمة في اقليم شينجيانغ الذي يقع في أقصى الغرب الصيني.

وتسربت أنباء عن مقتل الإمام في وقت مبكر من يوم الخميس ثم أكدت مصادر صينية رسمية الخبر في وقت لاحق من اليوم ذاته.

توترات

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption فرضت السطات الصينية إجراءات مشددة خارج المسجد

وتصاعدت التوترات بين أقلية الأويغور وبكين منذ سنوات بسبب هجرة أفراد من قومية الهان إلى الإقليم للاستقرار فيه وفرض السلطات الصينية قيودا صارمة على أبناء الأويغور علما بأن قومية الهان تشكل أغلبية سكان الصين.

لكن احتدم التوتر في الشهور الأخيرة بالإقليم في ظل تصاعد العنف بما في ذلك هجوم على سوق بعاصمة الإقليم أورومتشي والذي أدى إلى مقتل أكثر من 30 شخصا.

وتحمل السلطات الصينية هذه الهجمات إلى متشددين في الإقليم تحركهم جماعات إرهابية تنشط خارج الصين لكن ناشطين من الأويغور يقولون إن القيود الصارمة التي تفرضها السلطات الصينية على أبناء الأويغور تؤجج نزعات السخط على السلطات الصينية.

المزيد حول هذه القصة