الانفصاليون يهاجمون القوات الأوكرانية قرب موقع تحطم الطائرة الماليزية

مصدر الصورة EPA
Image caption القتال منع من قبل وصول الخبراء إلى موقع تحطم الطائرة.

قتل 10 جنود أوكرانييين على الأقل في كمين نصبه الانفصاليون شرقي البلاد، قرب موقع تحطم الطائرة الماليزية.

وأكد متحدث عسكري مقتل 10 جنود، ولكن وسائل الإعلام الأوكرانية تحدثت عن مقتل نحو 20 جنديا في الحادث.

ويقول الانفصاليون إنهم دمروا أكثر من 30 عربة عسكرية، وبثوا صور فيديو، لم يتم التأكد من صحتها، تظهر جثثا وعربة تحترق.

وقد عاد خبراء الأدلة الجنائية الهولنديون والأستراليون إلى موقع تحطم الطائرة، بعد زيارة أولى الخميس.

وقالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، على موقع تويتر، إن 60 خبيرا وصلوا إلى الموقع رفقة مراقبين من المنظمة.

وكانت المعارك منعتهم من الوصول إلى موقع تحطم الطائرة الماليزية التي سقطت يوم 17 يوليو / تموز، مخلفة 298 قتيلا.

ولكن الجيش الأوكراني أعلن الخميس تعليق العمليات العسكرية من جانب واحد ضد الانفصاليين في منطقة دوناتسك، وتمكنت قافلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من الوصول إلى موقع الحادث، لأول مرة منذ أسبوع.

وتعتقد أستراليا أن نحو 80 جثة لا تزال في الموقع، الذي يسيطر عليه الانفصاليون.

وأعلن بيان لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا استئناف المحادثات بين الانفصاليين والسلطات الأوكرانية الأسبوع المقبل.

وكان وفد عن الانفصاليين بدأ محادثات مع مسؤولين أوكرانيين وروس وأوروبيين في منسك، عاصمة بلاروسيا.

"قوات عدوة"

وقال متحدث باسم "عملية مكافحة الإرهاب" الأوكرانية، فلاديسلاف سيلزنيوف: إن كتيبة من القوات الخاصة وقعت في كمين الخميس، عندما كانت تغير موقعها.

وأوضح في مقابلة تلفزيونية أن: "قوات عدوة كبيرة العدد نصبت كمينا لجنودنا في شاختارسك، مستغلة الطبيعة الجغرافية".

وأضاف أن جنود القوات الخاصة ردوا على المهاجمين وكبدوهم "خسائر فادحة".

وأكد المتحدث العسكري، أوليكسيي دميتراشكيفسكي، مقتل 10 جنود، ولم تعرف هوية أربع جثث.

وذكرت قناة تلفزيونية أوكرانية أخرى أن الحادث وقع ليلا، وقتل فيه نحو 20 جنديا.

أما وكالة أنباء الانفاصاليين في دوناتسك فأعلنت على موقع تويتر "التصدي" لكتيبة "عدوة" وأسر 3 جنود من الفرقة 25 للقوات الجوية الأوكرانية.

وأظهرت صور فيديو بثها هواة على يوتيوب عربة عسكرية تحترق وجثثا ممزقة ومتفحمة قربها. ويعتقد أن الجنود القتلى من الفرقة 25.

"رائحة الموت"

مصدر الصورة EPA
Image caption أغلب الضحايا يحملون الجنسية الهولندية.

وقال المتحدث الإقليمي باسم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مايكل بوتسيوركيف، الذي زار الموقع الأسبوع الماضي، إنه على الرغم من تقارير عن طمس الأدلة، فأنها تبدو كما كانت عندما رأيناها أول مرة.

وأوضح في مكالمة هاتفية مع إذاعة بوسطن أن "كل شيء لا يزال كما كان تقريبا، فبعد أسبوعين لا تزال العديد من الأجزاء كما هي، وهذا أمر رائع".

وأضاف أن : "رائحة الموت لا تزال في الموقع".

وقد انتشلت فرق بحث محلية أغلب الجثث، ونقلت إلى هولندا، موطن أغلب الضحايا.

المزيد حول هذه القصة