أمريكيان في سجون كوريا الشمالية يناشدان واشنطن مساعدتهما

الأمريكيان ماثيو ميلر وجيفري فويل المحتجزان في كوريا الشمالية مصدر الصورة AP
Image caption الأمريكيان ماثيو ميلر وجيفري فويل يواجهان اتهامات بارتكاب جرائم تهدد الدولة في كوريا الشمالية

ناشد سائحان أمريكيان محتجزان في كوريا الشمالية الحكومة الأمريكية بالتدخل للإفراج عنهما، بعد اتهامهما بارتكاب جرائم ضد الدولة.

وقال ماثيو ميلر وجيفري فويل لوكالة أسوشييتد برس للأنباء إنهما يتوقعان مثولهما للمحاكمة قريبا وأن يحكم عليهما بالسجن لفترة طويلة.

وأكد الاثنان على أنهما يتمتعان بصحة جيدة ويعاملان معاملة حسنة، لكنهما يتوقعان أن تتحول الأوضاع إلى الأسوأ.

واحتجزت السلطات في كوريا الشمالية المواطنين الأمريكيين بشكل منفصل، ووجهت إليهما اتهامات بارتكاب أعمال عدائية أثناء وجودهما على الأراضي الكورية.

ودخل فويل، 56 عاما، إلى كوريا الشمالية في 29 من إبريل/ نيسان ليعتقل في مطلع يونيو/ حزيران، أثناء مغادرته البلاد.

ويقال إنه ترك الكتاب المقدس في دورة مياه بأحد مطاعم مدينة شونغجين الساحلية الشمالية، لكن عائلته تصر على أنه لم يكن في مهمة تبشيرية لكنيسته.

أما المحتجز الثاني ميلر، 24 عاما، فقالت السلطات الكورية إنه دخل البلاد في 10 من إبريل/ نيسان بتأشيرة سياحية، لكنه مزقها في المطار وطلب حق اللجوء السياسي.

مصدر الصورة EPA
Image caption اعتقلت كوريا الشمالية مواطنين أمريكيين منهم كينيث باي وحكمت عليه بالسجن 15 عاما في 2013

وفي أول حديث له منذ احتجازه قبل ثلاثة أشهر، قال ميلر "إن الأفق بالنسبة لي مظلم جدا."

وأضاف :"لا أدري ما هو السيناريو الأسوأ للقضية، لكنني في حاجة للمساعدة للخروج من هذا الموقف. وطلبت مساعدة الحكومة الأمريكية، إلا أنني لم أتلق اية إجابة."

ومن غير الواضح ما إذا كان مسؤولون من كوريا الشمالية قد تواجدوا في الغرفة أثناء إجراء المقابلة، أو ما إذا كان الرجلان تحدثا بالإكراه.

وأكدت السلطات أنها تستعد لتقديمهما للمحاكمة، لكن الاتهامات والعقوبة المحتملة لم تحدد بعد، كما لم يعلن موعد المحاكمة حتى الآن.

وواجهت كوريا الشمالية اتهامات في الماضي بأنها تستخدم اعتقال المواطنين الأمريكيين كورقة مساومة دبلوماسية.

وتريد الولايات المتحدة أن تتخلى بيونغيانغ عن طموحاتها النووية في مقابل حوافز اقتصادية ودبلوماسية، لكن المحادثات حول صفقة متفق عليها في 2007 توقفت لعدة سنوات.

وتواجه الأنشطة الدينية في كوريا الشمالية العديد من القيود، كما اعتقل العديد من المبشرين لعدة مرات في السابق.

ففي مايو/ أيار 2013 حكمت بيونغيانغ على كينيث باي، مواطن كوري أمريكي وأبرز المحتجزين الأمريكيين لدى كوريا الشمالية، بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة، بعد اتهامه بمحاولة الإطاحة بالحكومة.

المزيد حول هذه القصة