الاعلام الصيني: "عصابات" قتلت 37 في شينجيانغ

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تقول شينخوا إن 215 مهاجما مسلحين بالسكاكين والفؤوس قبض عليهم بعد أن اقتحموا مركز شرطة ومكاتب حكومية

قالت وسائل إعلام صينية رسمية إن 37 مدنيا قتلوا بأيدي عصابة في إقليم شينجيانغ، بينما تمكنت قوات الأمن من قتل 59 من أفراد العصابة التي هاجمت المدنيين.

ووقع الحادث في الثامن والعشرين من يوليو/تموز الماضي غير أن تلك أول حصيلة مؤكدة للقتلى بثتها وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية "شينخوا".

وتقول شينخوا إن 215 مهاجما مسلحين بالسكاكين والفؤوس قبض عليهم بعد أن اقتحموا مركز شرطة ومكاتب حكومية.

غير ان جماعة تدافع عن حقوق مسلمي الويغور، اكبر اقليات إقليم شينجيانغ، تقول إن الشرطة فتحت النار على الناس الذين كانوا يحتجون على حملة قمع شنتها السلطة على المسلمين خلال شهر رمضان.

وبثت شينخوا في ذلك الوقت أخبار الحادث الذي وقع في بلدتي إليشخو وهوانغدي في محافظة شاتشي ووصفته بانه "هجوم إرهابي". وقالت إن الشرطة قتلت بالرصاص العديد من المهاجمين.

وقالت غن 30 من سيارات الشرطة أصيبت بأضرار بالغة أو دمرت وأن "عشرات" من المدنيين الذين ينتمون إلى عرقيتي الويغور والهان قتلوا أو أصيبوا.

"كان هذا حادثا إرهابيا خطيرا له علاقة بالمنظمات الإرهابية المحلية والخارجية، وكان منظما مع سبق الإصرار، ومخططا له بعناية وشريرا"، حسبما قالت حكومة شينجيانغ في بيان رسمي نشرته على موقعها على الإنترنت الأحد.

غير أن جمعية الأمريكيين الويغور، ومقرها أمريكا، قالت إن مصادر في المنطقة أبلغتها بأن الويغور المحليين كانوا "يحتجون وقت حدوث الهجوم".

وقالت الجمعية إن المظاهرة كانت "ضد حملة القمع الشرسة من جانب قوات الأمن الصينية في شهر رمضان والاستخدام غير القانوني للقوة المميتة في الأسابيع الاخيرة في البلاد".

ولا يمكن التحقق من صحة اي من الروايتين من مصدر مستقل.

ويتصاعد التوتر بين الويغور والمهاجرين الصينيين الهان منذ سنوات.

المزيد حول هذه القصة