بريطانيا ترسل سفينة حربية لإجلاء مواطنيها من ليبيا

مصدر الصورة AFP
Image caption أحد مخازن النفط في طرابلس شب فيه حريق هائل بعد إصابته بقذيفة في قتال بين الميليشيات.

علمت بي بي سي أن سفينة حربية بريطانية تستعد لإجلاء البريطانيين من ليبيا وسط تصاعد العنف في البلاد.

وقال مصدر حكومي إن سفينة إنتربرايز الحربية في طريقها الآن إلى العاصمة الليبية طرابلس.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد نصحت البريطانيين سابقا بمغادرة ليبيا فورا، وأعلنت إغلاق سفارتها في العاصمة الليبية مؤقتا.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الحكومة تساعد في "توفير المغادرة المدعومة لعدد من المواطنين البريطانيين".

وتعصف بليبيا الاضطرابات وصراع على السلطة بين الجماعات المتنافسة منذ الإطاحة بالزعيم السابق العقيد معمر القذافي في عام 2011.

وقد امتد القتال بين اثنتين من الميليشيات المتصارعة إلى الشمال في العاصمة خلال الأيام الأخيرة. وإحداها أنشأها البرلمان المنتهية ولايته بينما تسيطر وزارة الدفاع على الأخرى.

وخلال الأسبوعين الماضيين، قتل أكثر من 200 في طرابلس ومدينة بنغازي، في شرق البلاد.

وضع "محزن"

وقال كريس ميسون، مراسل بي بي سي للشؤون السياسية "اُخبرت بأن عدد المواطنين البريطانيين في ليبيا ليس كبيرا، ويقدر بالمئات

Image caption شهدت طرابلس مظاهرات أخيرا تطالب بالقضاء على الميليشيات.

وليس الآلاف. وطريق مغادرة البلاد عن طريق الطيران التجاري لا يزال متاحا".

وقال "أعلنت وزارة الخارجية بالفعل إنها سوف تعلق أعمالها في سفارتها في طرابلس بعد أن تصاعد القتال في العاصمة بما في ذلك المناطق القريبة من منبى السفارة نفسها".

وأضاف المراسل "غير أنني أبلغت بأن العاملين في السفارة لم يغادروا بعد لأنهم يشرفون على إجلاء البريطانيين الراغبين في مغادرة ليبيا".

ووصف مايكل أرون، السفير البريطاني في ليبيا، الموقف بأنه "محزن بشكل بالغ"، وقال إن العاملين سوف يعودون إلى السفارة " بأسرع بما يسمح به الوضع الأمني".

ويعتقد بأن هناك ما بين 100 و300 بريطانيا لا يزالون في ليبيا.

تحذير

وقالت وزارة الدفاع في بيان "كما أوضحت وزارة الخارجية، سوف توفر حكومة المملكة المتحدة مغادرة مدعومة لعدد من مواطني المملكة المتحدة قبل تعليق الأعمال القنصلية يوم الاثنين".

وقالت الخارجية إن عددا محدودا من رحلات الطيران التجارية لا تزال تغادر ليبيا غير أنها حذرت من أن جداول مواعيد الرحلات يمكن أن تتغير دون إشعار.

وكانت الخطوط الجوية البريطانية قد علقت يوم الأربعاء الماضي الرحلات من وإلى طرابلس حتى الخامس من أغسطس/آب بسبب الوضع الأمني في مطار البلاد الدولي الرئيسي.

ولا تزال الطرق البرية مفتوحة أيضا غير أن الخارجية قالت "الوضع الأمني يمكن أن يتغير بسرعة بالغة".

المزيد حول هذه القصة