مقتل 15 جنديا في اشتباكات في إقليم ناغورنو قره باغ

مصدر الصورة Getty
Image caption جنود أرمن في عملية تدريبية بإقليم ناغورنو كاراباخ "صورة أرشيفية"

أسفرت اشتباكات تعد الأعنف منذ سنوات، في إقليم ناغورنو قره باغ المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان، عن مقتل 15 جنديا خلال الأيام القليلة الماضية.

وأعلنت أذربيجان إن 12 من جنودها قتلوا خلال الأيام الأربعة الماضية، بينما قالت سلطات الإقليم التي تنتمي للعرق الأرمني إن 3 من جنودها قتلوا.

وأعلنت أرمينيا أن رئيسي الدولتين سيلتقيان الأسبوع المقبل، لبحث سبل تهدئة الأوضاع.

وكان البلدان قد اتفقا على وقف لإطلاق النار قبل نحو 20 عاما، بعد صراع بينهما استمر طيلة 6 سنوات، وحصد أرواح نحو 30 ألف شخص.

ومنذ ذلك الحين، يتهم كلا الطرفين الآخر بانتهاك وقف إطلاق النار.

وتوقفت الجهود الدولية لإحياء عملية السلام بين الجانبين مؤخرا، وتقول كونول خليلوفا مراسلة بي بي سي للخدمة الأذرية، إن لهجة الدولتين بشأن النزاع اتخذت مؤخرا صبغة عدائية متزايدة.

وتضيف إن مئات الأشخاص، من بينهم مدنيون، يلقون حتفهم سنويا على طول خط الحدود بين الإقليم ودولة أذربيجان، بسبب المناوشات ونيران القناصة.

"غير مقبول"

وأعلن رئيس وزراء أرمينيا هوفيك أبراهاميان في وقت متأخر السبت، أن الرئيس سيرج ساركيان سيلتقي نظيره الأذري إلهام علييف، في منتجع سوتشي في روسيا يوم الجمعة أو السبت القادمين.

وقالت روسيا، التي رعت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه عام 1994، في بيان نشر على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية "نرى أن ما حدث خلال الأيام الأخيرة انتهاكا خطيرا لاتفاق وقف إطلاق النار، ونعلن عزمنا على تحقيق الالتزام به عبر الوسائل الدبلوماسية"

وأضاف البيان: "موقفنا يتلخص في أن أي تصعيد للعنف غير مقبول".

وأعربت الرئاسة الأمريكية المشاركة لمجموعة مينسك، التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوربا والمكلفة بملف النزاع، عن قلقها إزاء أعمال العنف التي اندلعت الجمعة.

وقال جيمس وارليك في تغريدة له: "نحن قلقون للغاية إزاء تصاعد العنف على طول خط التماس، لا بد من احترام وقف إطلاق النار".

المزيد حول هذه القصة