مقتل رجل دين بتفجير في ديرة اسماعيل خان بباكستان

الصوفيون معرضون للخطر في باكستان مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تطالب الولايات المتحدة باكستان منذ زمن بمهاجمة معاقل طالبان

قتل رجل الدين فقير جمشيد واثنان من حرسه في تفجير استهدف مزاراً صوفياً في بلدة ديرة اسماعيل خان شمال غربي باكستان.

وقالت الشرطة إن الثلاثة قتلوا فيما كانوا يؤدون طقوساً صوفية في المزار. وتستعد الشرطة للاشتباك مع المسلحين الذين يتوقع ان يشنوا هجوما انتقاميا ردا على العملية العسكرية التي اطلقت ضدهم.

وأطلقت باكستان عملية عسكرية في يونيو/ حزيران الماضي لاستعادة السيطرة على معقل طالبان في شمال وزيرستان.

وطالبت الولايات المتحدة طويلاً باكستان بالتحرك وضرب مخابئ المسلحين، قائلة ان المنطقة تستخدم لشن هجمات على باكستان وأفغانستان.

وشهد الشهر الماضي هدوءا نسبياً لمناسبة الاحتفالات بعيد الفطر لدى المسلمين. وجاء تفجير الاثنين في وقت احتشد الآلاف في المزار الصوفي قرب مدينة ديرة خان حيث كان يؤمهم جمشيد. وقتل الأخير نتيجة لذلك ومعه اثنان من حراسه، على حد قول مفوض الشرطة في المنطقة زهور خان.

وأضاف زهور خان: "كنا نتوقع ان يرتفع هذا النوع من الاعتداءات بعد شهر رمضان"، ولفت الى "اننا مستعدون لأي أمر من هذا القبيل، وننسق عن كثب مع الجيش وكل اجهزة الاستخبارات. لقد تم تعزيز التعاون المشترك".

ونُشِر الاسبوع الماضي عناصر من الجيش لحراسة المنشآت الحيوية في العاصمة اسلام آباد. وجرى تعزيز الامن في المطارات عقب الهجوم الدموي الذي استهدف مدينة كراتشي الجنوبية قبل ايام من بدء العملية العسكرية. واعتقلت دوريات الشرطة مئات المشتبه فيهم في انحاء باكستان، وفقاً لتأكيد السلطات.

وباتت الصوفية وأتباعها هدفاً للاعتداءات من قبل المتشددين التابعين لحركة طالبان باكستان، التي تسعى الى فرض حكم سني متشدد في باكستان.

المزيد حول هذه القصة