قائد الجيش البريطاني: القوات البريطانية ستعود إلى أفغانستان إن أصبحت "ملاذا آمنا لمجموعات إرهابية"

جنود بريطانيون في أفغانستان مصدر الصورة AP
Image caption قال قائد الجيش البريطاني في إن النزاع في أفغانتسان وفر لها جيلا من المقاتلين

قال قائد الجيش البريطاني الجنرال السير بيتر وول إن قواته قد تعود إلى أفغانستان إذا أصبح البلد من جديد ملاذا لمجموعات إرهابية.

لكن قائد الجيش البريطاني أضاف أنه واثق من أن الجيش الأفغاني قادر على إبقاء البلد في مأمن من المجموعات الإرهابية بعد مغادرة القوات الأجنبية أفغانستان في أوخر السنة الحالية.

لكن الجنرال البريطاني استدرك قائلا إنه إذا تغير الوضع وسيطرت حركة طالبان على أجزاء من البلد، فإن القوات البريطانية قد يُطلب منها العودة إلى أفغانستان.

وأوضح قائد الجيش البريطاني في مقابلة مع صحيفة الديلي تلغراف قائلا إن "من المهم أن تظل القوات الأفغانية قادرة على التعامل مع أي تهديد بشأن عودة القاعدة إلى أفغانستان".

ومضى الجنرال السير وول قائلا "إذا استعادت طالبان زخمها وعادت القاعدة إلى أفغانستان على نحو يتيح لها تأسيس ملاذات آمنة لها، فإننا سنكون مضطرين لدراسة ما إن كنا نحتاج إلى بذل مزيد من الجهود من جانبنا أم لا".

لكن قائد الجيش البريطاني أضاف قائلا "في الوقت الراهن، يتوقف الأمر على الجيش الأفغاني وقيادته. عند النظر إلى جميع الاعتبارات وموازنة الأمور، فإنني متفائل بأن ما تحقق إلى حد الآن سيتوج بالنجاح".

وتابع الجنرال وول قائلا إن القوات الأفغانية لها في الوقت الراهن اليد الطولى في التعامل مع طالبان إذ وفرت الأمن خلال انتخابين شهدتهما أفغانستان، الأمر الذي يثتب أن طالبان فقدت زمام المبادرة.

لكن قائد الجيش البريطاني أضاف قائلا "لا يعني هذا الكلام أن طالبان هزمت بشكل كامل. هناك المزيد مما ينبغي عمله في المناطق الأكثر محافظة بأفغانستان، والتي لم تشهد تحولات اجتماعية كما هو الشأن في أجزاء أخرى من البلد".

وأضاف الجنرال البريطاني السير وول أن النزاع في أفغانستان جعل بريطانيا مستعدة لـ "نزاعات مستقبلية" بعدما وفر لها "جيلا من المقاتلين".

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية إن بريطانيا لها حاليا نحو 4100 جندي في أفغانستان، مضيفا أن بعض الجنود سيظلون هناك من أجل تدريب القوات الأفغانية بعد انسحاب القوات الأجنبية.

وقتل في أفغانستان 453 جنديا بريطانيا منذ بدء النزاع في البلد في أكتوبر/كانون الأول 2001 علما بأن 404 قتلوا في عمليات قتالية.

المزيد حول هذه القصة