تأهب في غرب افريقيا لمواجهة انتشار فيروس إيبولا

مصدر الصورة EPA
Image caption سجلت غالبية حالات الوفاة بالفيروس في الآونة الأخيرة في ليبيريا

نصب الجيش في ليبيريا حواجز لمنع وصول سكان المناطق المتأثرة بانتشار فيروس إيبولا غربي البلاد إلى العاصمة منروفيا.

وجاء هذا بعد إعلان رئيسة ليبيريا، ألين جونسون سيرليف، حالة الطوارئ لمواجهة انتشار المرض الذي أودى بحياة أكثر من 930 شخصا في غرب أفريقيا هذا العام.

وفي سيراليون، فرضت أجهزة الأمن حصارا على المناطق الشرقية من البلاد التي انتشر فيها فيروس إيبولا.

ويعكف خبراء الصحة في سويسرا على وضع خطة لمواجهة الانتشار الأسوأ من نوعه.

وسيقرر خبراء منظمة الصحة العالمية في اجتماع يدوم يومين ما إذا كانوا سيعلنون حالة طوارئ عالمية.

وسجل إيبولا هذا العام أكبر عدد من الضحايا من أي وباء آخر.

ويتسبب الإيبولا في حمى مصحوبة بنزيف، وهو من بين الأمراض الأكثر فتكا بالإنسان. وتتراوح نسبة الوفاة بين المصابين به خلال الانتشار الحالي بين 50 و60 في المئة.

مصدر الصورة EPA
Image caption ليبيرية تبكي قريبا لها مات بالإيبولا في إحدى ضواحي منروفيا

وينتقل الفيروس عبر لمس سوائل جسم المصاب.

وفي إعلانها حالة الطوارئ، قالت رئيسة ليبيريا، ألين جونسون سيرليف، إن الحكومة والشعب بحاجة إلى اتخاذ "إجراءات استثنائية، من أجل بقاء دولتنا وحماية أرواح شعبنا".

وقال مراسل بي بي سي في ليبيريا، جوناثان بايلايلي، إن الجيش نشر جنوده لمنع تنقل الناس، والعديد منهم تجار.

وفي سيراليون المجاورة، قال قائد الشرطة شرقي البلاد إن قوات الجيش والشرطة فرضت "حصارا شاملا" على منطقتي كينيما وكيلاهون.

وأوضح أن المنطقة مغلقة أمام الأشخاص والسيارات، باستثناء تلك التي تحمل الدواء والغذاء.

مصدر الصورة BBC World Service
مصدر الصورة BBC World Service

المزيد حول هذه القصة