صور طفل أسترالي "يحمل رأسا مقطوعا " تثير احتجاجات

رئيس وزراء استرالي توني أبوت مصدر الصورة AFP
Image caption رئيس وزراء استراليا أقر قوانين لتقييد سفر المواطنين إلى عدة دول ومنعهم من الانضمام لجماعات متشددة

أدان توني أبوت، رئيس وزراء استراليا، بشدة ظهور فتى استرالي، أدين والده بجرائم إرهابية في استراليا، يحمل رأسا مقطوعا في سويا.

وذكرت صحيفة "ذي استراليان" الاسترالية أن الصورة ظهرت على موقع تويتر ونشرها حساب المواطن الاسترالي خالد شاروف.

يذكر أ، شاروف، الذي حكم عليه بالسجن بتهمة التخطيط لهجمات في استراليا، انضم الآن إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش سابقا) في سوريا.

وقال أبوت إن الصورة تبرز "مدى همجية مسلحي الدولة الإسلامية."

ويظهر في الصورة صبي صغير، يبدو أنه في سن المدرسة الابتدائية، يرتدي قبعة بيسبول أمريكية وقميص (تي شيرت) أزرق، ويحمل بكلتي يديه رأس إنسان مقطوعا.

وكتب والد الصبي تعليقا على الصورة "هذا هو ابني"، وتشير الصورة إلى أنها التقطت في مدينة الرقة شمالي سوريا.

ويظهر شاروف في صورة أخرى مرتديا زيا قتاليا وبجواره ثلاثة أطفال يعتقد مصدر أمني أنهم أبناؤه، وفقا للصحيفة.

وقال أبوت لراديو استراليا من هولندا :"ما يجب أن نقدره هو أن الدولة الإسلامية ليست فقط منظمة إرهابية، بل جيشا إرهابيا ويسعون لإقامة دولة إرهابية فعالة وليس مجرد منطقة إرهابية."

وزار رئيس وزراء استراليا هولندا لإجراء مباحثات حول طائرة الرحلة MH17 الماليزية التي أسقطت فوق أوكرانيا.

مصدر الصورة AFP
Image caption يقاتل مابين 150 و160 استراليا في صفوف الجماعات المتشددة في الشرق الأوسط

وأضاف :"هذا الأمر يطرح مشكلات إضافية، ليس فقط للمواطنين في الشرق الأوسط ولكن في العالم أجمع، ونشهد المزيد والمزيد من الأدلة حول مدى همجية هذا الكيان."

وكان شاروف قد قضى عقوبة سجن لمدة أربع سنوات عام 2009 بعد إدانته بالانتماء لخلية كانت تخطط لشن هجمات في سيدني وملبورن.

ومنعته السلطات من مغادرة البلاد، عقب الإفراج عنه، لكنه استخدم جواز سفر شقيقه للسفر إلى سوريا مع عائلته.

وأصدرت استراليا مذكرة للقبض عليه في يوليو/تموز، بعد نشر صوره حاملا رؤوسا مقطوعة لجنود بالجيش السوري على حساب استرالي آخر يدعى محمد العمر.

دعم إضافي

وأعلنت استراليا، الأسبوع الماضي، عن قوانين تقيد سفر مواطنيها إلى عدة دول، في إطار سعيها لمنع مواطنيها المتشددين من القتال ضمن جماعات متشددة عبر العالم.

وتشير تقارير إلى اعتقاد بوجود ما بين 150 و160 استراليا يقاتلون في صفوف الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط.

من ناحية أخرى قررت أستراليا إرسال طائرات للمساعدة في إلقاء مساعدات إلى العراقيين من الطائفة الإيزيدية، الذين يحاصرهم مقاتلو الدولة الإسلامية في جبال سنجار بالعراق.

وألقت طائرات أمريكية وبريطانية إمدادات لمساعدة العالقين، الذين يعانون من نقص الطعام والماء كما يواجهون الموت على يد المسلحين.

كما شنت الولايات المتحدة أيضا سلسلة من الغارات الجوية على مسلحي الدولة الإسلامية.

وأشار ديفيد جونستون، وزير الدفاع الاسترالي، إلى أن المساعدة الاسترالية ربما لن تقتصر على اسقاط المساعدات.

وقال :"لا نستبعد تقديم بعض الدعم الإضافي للأمريكيين الذين تحركوا للتعامل مع هذه المنظمة الإرهابية."

وأضاف :"مستعدون لتقديم المساعدة بأي طريقة ممكنة عندما يطلب منا الأمريكان والحكومة العراقية هذا."

المزيد حول هذه القصة