أحداث شغب في ميسوري بعد قتل الشرطة شابا أسود غير مسلح

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption أحرق المحتجون محطة محروقات

أصبحت مدينة سانت لويس في ولاية ميسوري مسرحا لأعمال شغب وحرق لممتلكات الأحد بعد أن قتل شاب اسود غير مسلح على أيدي أحد رجال الشرطة في ضاحية فيرغوسون التي تقطنها أغلبية سوداء.

وكان الشاب مايكل براون قد قتل نتيجة إطلاق عدة رصاصات عليه بعد أن قابل ضابط شخصين، أحدهما القتيل، قام أحدهما بدفع الضابط نحو سيارة الشرطة، فأطلق عليه رصاصة واحدة على الأقل، حسب ما صرح جون بلمار قائد شرطة الحي.

وتقول الشرطة إن ملابسات الحادث ما زالت رهن التحقيق.

وقد قام محتجون بالسطو على متاجر وإحراق إحدى البنايات الأحد، بينما حاولت الشرطة إغلاق بعض الأحياء في مدينة سانت لويس.

ومنح الشرطي الضالع بالحادث إجازة مؤقتة لحين استيفاء التحقيق.

وقال عمدة المدينة جيمس نويلز إنه يتفهم "رغبة الناس بالتعبير عن إحباطهم، ولكننا سنحاول حثهم على ضبط أعصابهم".

وقالت والدة الشاب الضحية لزلي ماكسبادن إن ابنها أنهى دراسته الثانوية وكان ينوي الالتحاق بالجامعة.

وقارن نشطاء الحقوق المدنية بين حالة القتل الحالية وحالة أخرى وقعت عام 2012 حين قتل شاب أسود في السابعة عشرة في أحد أحياء فلوريدا ، وبرئ قاتله وهو حارس أمني.

وقال جون غاسكين، من إحدى منظمات الحقوق المدنية "نحن غاضبون، فها هو فتى إفريقي امريكي آخر يقتل على يد رجل أمن".

المزيد حول هذه القصة