هايتي: القوات الدولية تفرق مظاهرة مؤيدة لأريستيد

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption رشق بعض من المتظاهرين بالحجارة سيارة كانت تقل موظفين تابعين للامم المتحدة

اصطدم جنود قوة حفظ السلام الدولية في هايتي بمؤيدي الرئيس الاسبق جان برتران اريستيد في العاصمة بور او برانس.

وكان العشرات من انصار اريستيد قد اقاموا المتاريس حول مسكنه في العاصمة خوفا من قيام السلطات بالقاء القبض عليه.

واطلق جنود قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة قنابل دخان لتفريق المتظاهرين بعد ان هاجم هؤلاء سيارة كانت تقل موظفين دوليين.

ويواجه اريستيد تهمة تبييض الاموال، ولكن انصاره يقولون إن التحقيق معه يخفي دوافع سياسية.

وكان قاض قد اصدر الاربعاء مذكرة القاء قبض بحق اريستيد بعد ان تخلف عن المثول امام القضاء لاستجوابه حول التهم الموجهة اليه والتي تشمل ايضا تهما بالفساد والاتجار بالمخدرات.

ولكن المحامي المكلف بالدفاع عن اريستيد قال إن موكله لم يحضر الى المحكمة لأنه لم يتبلغ بالحضور.

وقام نفر من انصار اريستيد يناهز عددهم الـ 150 يوم الخميس باغلاق الطرق المؤدية الى مسكنه بالصخور والاطارات المشتعلة لمنع اعتقاله.

ورشق بعض من المتظاهرين بالحجارة سيارة كانت تقل موظفين تابعين للامم المتحدة مما اجبرهم على الاحتماء بمنزل مجاور.

وقال مسؤول في المنظمة الدولية لبي بي سي "نستطيع ان نؤكد ان فريقا امنيا تابعا للامم المتحدة تمكن من انقاذ اثنين من موظفي المنظمة الدولية ، قام بعدها جنود قوة حفظ السلام بتفريق المعتصمين وتفكيك المتاريس التي اقاموها ومن ثم استعادة السيارة التابعة للامم المتحدة باستخدام قنابل الدخان والسيارات المصفحة.

ويقول مراسلون إن كثيرا من الهايتيين ينظرون الى اريستيد بوصفه نصير الفقراء، وما زال يتمتع بقدر كبير من الشعبية في البلاد.

وكان اريستيد اول رئيس هايتي منتخب منذ استقلال الجزيرة قبل 200 عام، ولكن اطيح به في انقلاب عام 2004.

وقضى اريستيد 7 سنوات في المنفى في جنوب افريقيا قبل ان يعود الى البلاد عام 2011.

وكانت قوة حفظ السلام الدولية قد نشرت في هايتي عام 2004 من اجل استعادة الامن والنظام في الجزيرة عقب انقلاب عام 2004، ويبلغ تعداد القوة الآن زهاء عشرة آلاف جندي.

المزيد حول هذه القصة