حكام اليابان يثيرون غضب دول الجوار بزيارتهم لمقام ياسوكوني

مصدر الصورة Reuters
Image caption اناب كويشي هاجيودا، احد مساعدي آبي والنائب في البرمان عن حزبه الليبرالي الديمقراطي، عن رئيس الحكومة في الحفل

زار وزراء يابانيون مقام ياسوكوني في طوكيو الذي يكرم قتلى الحرب العالمية الثانية وبضمنهم 14 من مجرمي الحرب، وذلك في خطوة من المرجح ان تثير غضب الصين وكوريا الجنوبية وتقوض مساعي تحسين العلاقات الثنائية معهما.

ولم يزر رئيس الحكومة شينزو آبي المقام اليوم الذي يصادف الذكرى السنوية الـ 69 لهزيمة اليابان في الحرب، ولكنه بعث ممثلا عنه قدم قربانا باسم رئيس الحكومة.

وكان أبي قد زار المقام في ديسمبر / كانون الاول الماضي، وهي زيارة ادت الى تدهور في العلاقات بين اليابان وكل من الصين وكوريا الجنوبية.

ولم تثمر الجهود المبذولة لترتيب لقاء بين آبي والرئيس الصيني شي جينبينغ.

واناب كويشي هاجيودا، احد مساعدي آبي والنائب في البرمان عن حزبه الليبرالي الديمقراطي، عن رئيس الحكومة في الحفل الذي اقيم في المقام اليوم، وقام بتقديم القربان باسمه.

يذكر ان آبي يحاول ان يوازن بين تجنب اغضاب بكين وسول من جهة والالتزام بايديولوجية حزبه المحافظة التي لا ترى ضيرا في ماضي اليابان الحربي من جهة اخرى.

وقال هاجيودا إن آبي كلفه بـ "التعبير عن احترامه لاولئك الذين ضحوا بارواحهم من اجل الامة."

كما زار المقام كيجي فورويا، الذي يتولى رئاسة مفوضية السلامة الوطنية.

وقال فورويا "اعتقد انه من الضروري التعبير عن الاجلال والاحترام للرجال الذين ضحوا بارواحهم الغالية في سبيل هذا البلد. انا عضو في البرلمان، ولكني ايضا مواطن ياباني. لذا فإني عبرت عن احترامي للموتى بينما كنت اصلي من اجل السلم العالمي."

"معارضة"

وفي اول رد فعل لها على قيام رئيس الحكومة اليابانية بايفاد مبعوث عنه لتقديم قربان لمقام ياسوكوني، قالت وزارة الخارجية الصينية إنها "تعارض بشدة" ما قام به شينزو آبي.

وجاء في تصريح نشرته الناطقة باسم وزارة الخارجية هوا شونيينغ في موقع الوزارة الالكتروني "ان على اليابان التفكير بصدق في تاريخها العدواني" من اجل ان تتطور العلاقات بين البلدين بشكل صحي.

المزيد حول هذه القصة