غينيا تعلن الطوارئ بسبب تفشي إيبولا

مصدر الصورة

أعلنت غينيا حالة طوارئ صحية في البلاد بينما تحاول احتواء انتشار فيروس ايبولا القاتل.

ويعني ذلك تشديد اجراءات عبور الحدود والعزل الفوري لمن يشتبه بإصابته بالمرض وحظر نقل الجثامين من بلدة إلى أخرى، حسبما قالت الاذاعة الرسمية.

وأودى وباء ايبولا بحياة أكثر من ألف شخص غرب افريقيا وسط مخاوف من انتشار المرض إلى شرق القارة.

وهذا اخطر تفشي لإيبولا منذ اكتشافه عام 1976.

ولا يوجد علاج لإيبولا، ولكن الدفعة الاولى من عقار زيماب ZMapp وصلت إلى ليبيريا من الولايات المتحدة، حسبما قال جونيثان بايي ليلي من العاصمة الليبيرية مونروفيا.

ويوم الثلاثاء وافقت منظمة الصحة العالمة على اعطاء المرضى عقاقير لم تختبر.

وقد تؤدي الاعراض الاولية لإيبولا، الشبيهة بأعراض الانفلونزا، الى النزيف الخارجي من مناطق مثل العين واللثة، وإلى نزيف داخلي قد يؤدي إلى فشل في وظائف الاعضاء.

ويحظى المرضى بفرص أكبر للنجاة إذا تلقوا عقاقير في مرحلة مبكرة من الاصابة.

وأدى تفشى المرض في غينيا في فبراير/شباط الماضي إلى مقتل 377 شخصا في البلاد.

ومنذ ذلك الحين انتشر المرض في ليبيريا وسيراليون ونيجيريا، واللاتي أعلنت جميعا حالة طوارئ صحية، راح ضحيتها 1068 شخصا، حسبما قالت منظمة الصحة العالمية.

وقال الفا كوندي في بيان تلي في الاذاعة الرسمية إن الذين اختلطوا مع مرضى ايبولا وضحاياها "يحضرون بصورة رسمية من مغادرة المنزل حتى نهاية فترة المتابعة".

وأضاف البيان أن من يخالف هذه الاجراءات يعتبر "تهديدا للصحة العامة ويقع تحت طائلة القانون".

وفي نيجيريا، حيث توفي شخص ثالث جراء اصابته بإيبولا، قال وزير الاعلام لاباران ماكو إن ممرضة مصابة بالمرض "خالفت التعليمات الطبية" وسافرت إلى بلدة اينوغو شرقي البلاد.

وأضاف أن ذلك أدى الى "مراقبة" 21 شخصا في اينوغو.

واعيدت الممرضة الى لاغوس حيث جرى التحفظ عليها في منطقة العزل، حسبما قال ماكو.

وما زال تفشي المرض في نيجيريا محصورا في لاغوس التي وصلها الفيروس عن طريق باتريك سوير الموظف في الحكومة الليبيرية، الذي كان في مهمة عمل في لاغوس حيث توفي جراء اصابته بالمرض.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ينتشر المرض عن طريق افرازات الجسم

المزيد حول هذه القصة