البابا فرانسيس يحث الكوريتين على الحوار

Image caption سيحضر البابا قداسا للتصالح وقداسا للشباب الكاثوليك خلال الزيارة.

حث البابا فرانسيس كوريا الجنوبية والشمالية على الحوار بدلا من "استعراض القوة" في بداية زيارته لكوريا الجنوبية التي تستغرق خمسة أيام.

وجاءت دعوة البابا للسلام بعد ساعات فقط من إطلاق كوريا الشمالية صواريخ قصيرة المدى تزامن مع وقت وصوله.

وهذه هي أول زيارة للبابا لآسيا منذ توليه كرسي البابوية.

وسيطوب البابا فرانسيس الكوريين الكاثوليك الذين ماتوا في سبيل عقيدتهم، ويحضر مهرجانا للشباب الكاثوليك، وقداسا "للتصالح".

وقال البابا في خطاب وجهه إلى الرئيس الكوري الجنوبي بارك غيون-هاي، وكبار المسؤولين، إن التصالح في شبه جزيرة كوريا سيعود "بالاستقرار على المنطقة برمتها، وجميع أرجاء العالم الذي أنهكته الحرب".

وأضاف البابا أن "الديمقراطية تعتمد على اقتناع راسخ بأنه يمكن إحراز السلام عبر الحوار والاستماع الهادئ، بدلا من التجريم المتبادل، والانتقادات غير المثمرة، واستعراض القوة".

ودعا البابا الكوريتين إلى أن تكونا نموذجا للأجيال المقبلة. وقال "أعتقد أنه لأمر مهم بالنسبة إلينا أن نفكر في الحاجة إلى منح شبابنا هدية السلام".

تطويب 124 كاثوليكيا

وكانت كوريا الشمالية، في وقت سابق الخميس، قد أطلقت ثلاثة صواريخ إلى سواحلها الشرقية، بينما كانت طائرة البابا تقترب من المجال الجوي لكوريا الجنوبية.

Image caption عدد من الكوريين وقفوا لتحية موكب البابا خلال طريقه إلى القصر الرئاسي.

ثم أطلقت صاروخين آخرين بعد الظهر.

وقد نفذت بيونغيانغ عدة تدريبات صاروخية خلال الأشهر الأخيرة، فيما تقول إنه رد على استفزازات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وكان مقررا بدء إجراء التدريب العسكري الأخير الاثنين.

وسيمضي البابا خمسة أيام في كوريا الجنوبية، حيث يزداد أعداد الكاثوليك.

ويبلغ عدد الكاثوليك الآن خمسة ملايين و400 ألف شخص، أي نحو 10.4 في المئة من عدد السكان.

ويطوب البابا خلال الزيارة 124 كوريا ماتوا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ويعطى الشخص الذي يطوب بعد تطويبه لقب "المبارك".

وستجري تلك المراسم السبت في ميدان غوانغوامون في وسط سيول، ويتوقع أن يحضرها نحو مليون شخص.

وكانت كوريا الشمالية قد رفضت دعوة قدمتها بطريركية سيول لعشرة من الكاثوليك فيها لحضور قداس البابا الأخير، بحسب ما يقول مسؤولون في كوريا الجنوبية.

المزيد حول هذه القصة