باكستان تستعد لاحتجاجات مناوئة رغم حظر مسيرة القادري

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

يستعد آلاف المتظاهرين في مدينة لاهور شرقي باكستان للمشاركة في مسيرة للمعارضة تتوجه صوب العاصمة إسلام أباد بعد صدور حكم قضائي يسمح بمسيرة سلمية واعلان الحكومة التزامها بالحكم.

وجاء السماح بالمسيرة التي سيقودها لاعب الكريكت السابق عمران خان بالتزامن مع احتفال البلاد بعيد الاستقلال في وقت رفضت فيه السلطات السماح بمسيرة أخرى لانصار رجل الدين طاهر القادري.

ونشرت الحكومة عشرات الآلاف من رجال الامن في العاصمة اسلام آباد وفي مدن اقليم البنجاب.

ويعتبر كل من عمران خان وطاهر القادري من أبرز المعارضين لرئيس وزراء باكستان نواز شريف.

ويقول مراسل بي بي سي في اسلام آباد محمد الياس خان إن ثمة مخاوف من اندلاع صدامات بين الشرطة وانصار طاهر القادري الذين سيقومون بما اسموه "مسيرة ثورة" في العاصمة.

ويشعر أنصار عمران خان وطاهر القادري بالغضب ازاء تدهور الاقتصاد والزيادة المطردة في ظاهرة التشدد المسلح وتدهور الخدمات العامة كالكهرباء.

ويقول مراسلنا إنه في بلد يمتلك تاريخا من الانقلابات العسكرية كباكستان، يخشى الجميع من ان تؤدي الاحتجاجات العنيفة الى تدخل الجيش مهما كان يبدو عليه التردد

وتتهم الحكومة المحتجين بمحاولة تقويض المسيرة الديمقراطية في باكستان، كما اتهم مسؤولون حكوميون قيادات عسكرية بالوقوف وراء التظاهرات لإضعاف الحكومة المدنية.

وكان الجيش قد اعلن في السابق عدم تدخله في الحياة السياسية.

و اعلنت الحكومة عن تشكيل لجنة خاصة منبثقة عن المحكمة العليا للتحقيق في مزاعم التزوير والغش في انتخابات 2013.

وكان ستة اشخاص قد قتلوا في البنجاب الاسبوع الماضي في صدامات بين الشرطة ومؤيدي طاهر القادري.

وكان القادري قد عاد في يونيو / حزيران الماضي من منفاه في كندا الى باكستان، ويعتبر واحدا من ابرز الزعماء الدينيين والسياسيين في البلاد.

مصدر الصورة Reuters
Image caption قوات الشرطة تنتشر أمام منزل عمر خان الذي سيقود مظاهرة احتجاج ضد الحكومة.

المزيد حول هذه القصة