الأزمة في اوكرانيا: "قصف عنيف" لدونيتسك المعقل الرئيسي للانفصاليين

مصدر الصورة AFP
Image caption عيش سكان دونيتسك معاناة انسانية خطيرة، ولجأ كثيرون منهم الى الاقبية والملاجيء

سمع دوي قصف عنيف قام به جيش الحكومة الاوكرانية في كييف لمدينة دونيتسك شرقي اوكرانيا التي يتحصن بها الانفصاليون الموالون لروسيا.

وأفادت التقارير الاولية بان المتواجدين وسط المدينة تدفقوا خارج أعمالهم بعد سماع دوي صافرات اجلاء البنايات.

وكان الانفصاليون قد احتلوا مساحات شاسعة من شرق اوكرانيا واعلنوا استقلالهم عن كييف.

ويحاصر جيش الحكومة الاوكرانية المدينة منذ اسابيع وقصفها عدة مرات مسببا دمارا واسعا في المدينة.

في غضون ذلك، اقتربت نحو 100 شاحنة روسية محملة بالمعونات من حدود المدينة لكن الغموض مازال يحيط بالوجهة النهائية للشاحنات.

ونفت موسكو ماوصفته بالمزاعم السخيفة حول اتخاذ تلك القوافل ذريعة لامداد الانفصاليين بالأسلحة والمعدات العسكرية.

لكن كييف شددت على ضرورة تفتيش القوافل بواسطة مراقبين دوليين قبل السماح لها بالدخول.

وكانت روسيا، التي تتهمها السلطات الحاكمة في كييف بدعم الانفصاليين وتشجيعهم، قد تبرعت عدة مرات بارسال بعثة انسانية الى منطقة القتال، ولكن الغرب - الذي يدعم سلطات كييف - يخشى ان تستخدم روسيا ارسال البعثة الانسانية ذريعة لزج القوات في المعركة.

وقال الرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكو إنه مستعد لدراسة موضوع ارسال بعثة انسانية، شريطة ان تكون دولية وغير مسلحة.

ويعيش سكان دونيتسك معاناة انسانية خطيرة، ولجأ كثيرون منهم الى الاقبية والملاجيء.

ويعتقد ان القتال الذي اندلع في شرق اوكرانيا في ابريل / نيسان الماضي قد اودى الى الآن بارواح نحو 1500 شخص.

وهرب زهاء 300 الف من سكان المدينة التي كان تعداد سكانها قبل الحرب يزيد على المليون نسمة.

وفي سياق متصل،أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس أنه وقع أمرا بتشكيل قوة عسكرية روسية لمنطقة القرم لكنه ذكر ان الوجود العسكري هناك لن يكون كثيفا او مكلفا.

وكانت موسكو قد ضمت منطقة القرم الأوكرانية إلى الاراضي الروسية بعد تفجر الأزمة في الجمهورية السوفيتية السابقة.

المزيد حول هذه القصة