مايكل براون الشاب الاسود الذي قتله الشرطة في ولاية ميزوري كان مشتبها به في سرقة

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption كان براون قد انهى دراسته الثانوية مؤخرا

قالت الشرطة إن مايكل براون، الشاب الأسود الذي اطلقت الشرطة عليه النار في ولاية ميزوري الامريكية، كان مشتبها به في حادث سرقة.

وقالت الشرطة إن براون، 18 عاما، كان أحد مشتبهين اثنين في حادث سرقة في متجر قريب.

واثر ذلك بدقائق أطلق الشرطي دارين ويلسون عليه النار اثر مشادة، حسبما قال توماس جاكسون قائد شرطة فيرغسون بميزوري.

وأدى مقتل براون إلى احتجاجات عنيفة في فيرغسون.

وقال جاكسون إن السرقة تمت دون استخدام سلاح.

واصدرت الشرطة للصحافة صورة لشاب اسود قوي البنية يخيف عاملا في متجر.

ويصف تقرير الشرطة براون، الذي يوصف بأن طوله 193 سنتيمترا ووزنه 132 كيلوغراما، بأنه أحد المشاركين في حادث السرقة.

ويقول التقرير إنه أمسك بعلبة من علب السيجار وأعطاها للمشتبه به الثاني دوريان جونسون، صديق براون.

ومنذ اطلاق النار على براون اجرى جونسون عددا من المقابلات مع وسائل الاعلام قال فيها إن براون كان رافعا يده علامة على الاستسلام قبل أن يطلق عليه الشرطي النار.

وقال جاكسون إن ويلسون يعمل شرطيا منذ ستة أعوام ولا يوجد لديه سجل تأديبي.

وأضاف جاكسون إن ويلسون يعالج من الاصابات التي تعرض لها اثناء مواجهته مع براون، ولكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل.

واعرب أغلبية سكان فيرغسون عن غضبهم ازاء اعلان الشرطة إن براون كان مشتبها به في حادث سرقة.

وقال ميلتون جاكسون، 37 عام، وهو احد سكان فيرغسون لوكالة رويترز "قولهم إنها سرقة مسلحة يجعلني اعتقد أنها وسيلة لإيجاد ذريعة".

وأضاف "لا أعتقد أن هناك مبرر لما قام به الشرطي. حتى لو كانت سرقة، فإن اطلاق النار على رجل اسود أعزل، استخدام غير مبرر للقوة".

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption اثار مقتل براون احتجاجات واسعة في فيرغسون

المزيد حول هذه القصة