باكستان: اشتباكات في أعقاب إطلاق نار على موكب عمران خان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اندلعت اشتباكات عندما تجمع محتجون باكستانيون من حركتين معارضتين في العاصمة إسلام أباد في أكبر تحد للحكومة المدنية التي تولت زمام الأمور في البلاد قبل 15 شهرا.

وأصابت أعيرة نارية سيارة لاعب الكريكيت السابق والذي تحول إلى العمل السياسي، عمران خان، وهو يقود أنصاره في مدينة جوجرانوالا.

وقالت متحدثة باسم خان إن أشخاصا يلوحون بملصقات الحزب الحاكم هاجموا موكبه ورشقوه بالأحذية والحجارة لكنه لم يصب بأذى.

ويقود خان ورجل الدين طاهر القادري الذي عاد في الآونة الأخيرة من كندا مسيرتي احتجاج إلى إسلام أباد حيث يعتزمان الاعتصام لإجبار الحكومة التي يرأسها نواز شريف على الاستقالة.

وشددت السلطات الإجراءات الأمنية في العاصمة وأغلقت العديد من الطرق الرئيسية بحاويات الشحن والاسلاك الشائكة في محاولة لعرقلة المسيرات ومنعها من إكمال طريقها.

مصدر الصورة AFP
Image caption يهدف عمران خان وطاهر القاردي إلى الاعتصام في إسلام أباد حتى استقالة الحكومة

واتخذت شرطة مكافحة الشغب مواقعها لكن مئات المحتجين شرعوا في التجمع وهم يقرعون الطبول ويغنون ويرقصون استعدادا للترحيب برفاقهم الذين يقتربون من المدينة.

وقال أجاز خان البالغ من العمر 36 عاما بوسط إسلام أباد "جئنا لإنقاذ بلادنا بسبب دعوة زعيمنا عمران خان".

وأضاف خان قائلا "لن نغادر قبل أن يقول لنا زعيمنا."

وكان خان يتحدث قبل إطلاق النار على موكب زعيمه عمران خان.

وأثارت الاحتجاجات تساؤلات حول الاستقرار في باكستان في وقت تشن فيه الدولة التي تملك السلاح النووي هجوما على مقاتلي حركة طالبان الباكستانية.

وقتل 10 من المتشددين وأصيب 13 من أفراد قوات الأمن في هجمات على قاعدتين لسلاح الجو في مدينة كويتا مساء الخميس وهذه هي المرة الثالثة التي تستهدف فيها المطارات منذ يونيو/حزيران الماضي.

ويلمح بعض أعضاء الحزب الحاكم إلى أن عناصر بالجيش الباكستاني تدعم سرا هذه الاحتجاجات علما بأن العلاقة بين شريف والجيش تتسم بالاضطراب.

المزيد حول هذه القصة