حاكم ميزوري ينتقد نشر الشرطة فيديو للشاب الأسود القتيل

ولاية ميزوري مصدر الصورة Getty
Image caption أدى مقتل الشاب الأسود إلى تأجيج التوترات العرقية في الولاية

انتقد حاكم ولاية ميزوري الأمريكية، جاي نيكسون، الشرطة لسماحها بنشر شريط فيديو من كاميرا للمراقبة يظهر الشاب الأسود القتيل، مايكل براون، وهو يسرق متجرا.

وقال نيكسون إن بث شريط الفيديو بعد نحو أسبوع من إطلاق شرطي النار على الشاب الأسود وإردائه قتيلا في ضاحية فيرغسون بمدينة سانت لويس "يبدو أنه تشهير بالشاب الذي أردي قتيلا في الشارع".

وقال حاكم الولاية في مقابلة مع قناة أي بي سي إن نشر مقطع الفيديو "يلهب العواطف".

وانتقدت أسرة الشاب القتيل أيضا سماح الشرطة ببث مقطع الفيديو قائلة إن الشرطة "اغتالت المراهق والآن تغتال شخصيته".

وأمر المدعي العام الأمريكي (وزير العدل) إيريك هولدر بإجراء تشريح لجثة الشاب القتيل بناء على طلب من أسرة الشاب القتيل.

وقد أطلقت الشرطة الأمريكية الليلة الماضية قنابل دخانية وغازات مسيلة للدموع لتفريق محتجين تحدوا حظرا للتجوال.

ومددت سلطات الولاية حظر التجوال لليلة إضافية ولمدة خمس ساعات.

وأدى قتل الشاب يوم 9 أغسطس/ آب إلى تأجيج التوترات العرقية في هذه الضاحية التي تسكنها أغلبية سوداء.

كما أدى قتل الشاب الأسود على يد شرطي أبيض إلى حالة غضب اقترنت بتنظيم وقفات احتجاجية في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة.

واستحوذت أعمال العنف في ولاية ميزوري الأمريكية على اهتمام وسائل الإعلام في العالم.

وكان حاكم الولاية فرض حظرا للتجوال في أعقاب تعرض بعض المحلات التجارية للنهب خلال الليل.

لكن بعض المتظاهرين يقولون إن فرض حظر التجوال في الولاية سيفاقم الوضع فيها.

وقال محامي أسرة الشاب الأسود القتيل إن أسرته استعانت بواحد من أشهر الأطباء الشرعيين في الولايات المتحدة وهو مايكل بايدن لتشريح الجثة بشكل مستقل.

وقالت الشرطة إن الشرطي الذي أطلق النار على الشاب الأسود يسمى دارن ويلسون، وأنه لم يسبق لأحد أن اشتكاه.

وأضافت الشرطة أن ويلسون أعطيت له إجازة مدفوعة الراتب منذ حادث إطلاق النار.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption نشرت السلطات أفراد الأمن في ولاية ميزوري في أعقاب اضطرابات وأعمال نهب
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption سادت ولاية ميزوري حالة غضب
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption حصل مايكل براون على الشهادة الثانوية في الآونة الأخيرة

المزيد حول هذه القصة