مصر تدعو واشنطن لضبط النفس في التعامل مع أحداث العنف

مصدر الصورة Getty
Image caption اعترف اوباما بوجود أزمة ثقة في بلده بين السلطات ومجوعات من الأقليات العرقية.

دعت الخارجية المصرية السلطات الامريكية إلى ضبط النفس في التعامل مع أحداث العنف في بلدة فيرغسون بولاية ميزوري التي دخلت فيها الاحتجاجات على مقتل شاب أسود برصاص الشرطة أسبوعها الثاني.

وكانت سوريا وإيران قد وجهتا انتقادات إلى السلطات الأمريكية بشأن تعاملها مع هذه الاضطرابات إلا أنه من غير المعتاد أن توجه مصر- التي تتلقى معونات كبيرة من واشنطن- انتقادا من هذا النوع.

وكانت العلاقات بين مصر والولايات المتحدة قد توترت في اعقاب مقتل المئات من المحتجين خلال فض قوات الأمن لاعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في يوليو/ تموز العام الماضي.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن الوزارة "تتابع عن كثب تصاعد الاحتجاجات" في فيرغسون.

وتشير وكالة رويترز للأنباء إلى ان صيغة البيان المصري مشابهة للبيان الذي اصدرته ادارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في يوليو والذي حثت فيه واشنطن "قوات الأمن (المصرية)على ممارسة اقصى درجة من ضبط النفس والحذر" في التعامل مع المحتجين المؤيدين للرئيس المعزول مرسي.

وواصل على خامنئيء المرشد الاعلى لجمهورية ايران الاسلامية لليوم الثاني انتقاده للإدارة الامريكية في تغريدات على توتير واصفا ايها بـ"المغرورة والتي لا يعتمد عليها". وحاول ايضا ان يربط بين هذه الاضطرابات وبين الموقف الامريكي الداعم لإسرائيل.

ولم تهدأ الاضطرابات في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري رغم الدعوة التي وجهها الرئيس الامريكي باراك أوباما لضبط النفس والهدوء.

واعتقلت الشرطة الأمريكية 31 شخصا الليلة الماضية، بعد أن أجج مقتل الشاب الأعزل، مايكل براون برصاص شرطي أبيض في التاسع من أغسطس/ أب التوتر العنصري في فيرغسون ذات الأغلبية السوداء.

وأعلن حاكم الولاية، جاي نيكسون، الاثنين نشر الحرس الوطني، بالإضافة إلى رفع حظر التجوال الليلي الذي فرض على المدينة في بداية الأسبوع.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption كشف مقتل براون التوترات العرقية في فيرغسون
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption متظاهر يسكب الحليب على وجهه لحمايته من الغاز المسيل للدموع
مصدر الصورة
Image caption القت الشرطة القبض على عدد من الاشخاص

المزيد حول هذه القصة