"لا ناجين" في هجوم على قافلة للنازحين في أوكرانيا

مصدر الصورة AFP
Image caption يستخدم طرفا النزاع صواريخ غراد روسية الصنع

لم ينج أحد من هجوم تعرضت له قافلة للنازحين في مدينة لوهانسك شرقي أوكرانيا الاثنين، حسبما أفاد مصدر من الانفصاليين لبي بي سي.

ولم تتضح بعد تفاصيل الهجوم، لكن متحدثا باسم الجيش الأوكراني قال إنه انتشل حتى الآن 15 جثة من موقع الحادث.

واتهمت أوكرانيا الانفصاليين الموالين لروسيا بمهاجمة القافلة، لكنهم نفوا تورطهم.

من جهة أخرى، أفادت تقارير بوقوع اشتباكات عنيفة في وسط لوهانسك ذاتها.

وقالت حكومة كييف إن شوارع لوهانسك تشهد معارك، وقال مسؤول في وزارة الداخلية لوكالة انترفاكس الروسية إن الجيش بدأ يستعيد السيطرة على المدينة "مبنى مبنى".

وتعرض وسط المدينة للقصف ليل الاثنين، بحسب تقارير.

وفر عشرات الآلاف من المدنيين من لوهانسك، وهي واحدة من المدينتين الرئيسيتين اللتين تخضعان لسيطرة الانفصاليين المؤيدين لروسيا، في ظل تقدم قوات الحكومة الأوكرانية في المدينة.

وأعاقت الاشتباكات أيضا انتشال الجثث من موقع الهجوم على القافلة الاثنين في لوهانسك.

"أعلام بيضاء"

وقال مصدر من الانفصاليين لبي بي سي إن جميع من كانوا في قافلة اللاجئين لقوا حتفهم في الهجوم.

وقال اندري ليسنكو المتحدث باسم الجيش الأوكراني إن 15 جثة انتشلت بحلول الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش الاثنين.

وكان ليسنكو قد صرح في وقت سابق بأن عشرات المدنيين قتلوا، بينهم نساء وأطفال، حينما أطلقت قذائف هاون وصواريخ من طراز غراد على القافلة التي كانت تضم حافلات وسيارات.

مصدر الصورة EPA
Image caption فر الآلاف من منازلهم جراء الاشتباكات شرقي أوكرانيا

وأضاف ليسنكو إن "القافلة كانت بها أعلام بيضاء وحملت علامة تدل على أنها مدنية".

ورغم أن السلطات الأوكرانية في كييف اتهمت الانفصاليين بإطلاق صواريخ غراد وقذائف الهاون على الحافلة، فإن زعيم الانفصاليين الكسندر زخارتشينكو شدد على أنه "لم يطلق النار على أي قافلة للاجئين في منطقة لوهانسك".

ويملك الجانبان صواريخ غراد روسية الصنع، ولذا فإن التحقق من الجهة التي نفذت الهجوم سيكون أمرا صعبا.

وفقد الانفصاليون السيطرة على العديد من البلدات الصغيرة في لوهانسك ودونيتسك خلال الأيام الأخيرة.

ويعاني المدنيون الذين لا يزالون موجودين في لوهانسك من نقص مستمر في المياه والغذاء والكهرباء.

وقتل أكثر من ألفي مدني ومقاتل منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي حينما أرسلت الحكومة الأوكرانية قوات لإخماد انتفاضة الانفصاليين في الشرق.

وأعلن الانفصاليون في لوهانسك ودونيتسك الاستقلال عن كييف وأعلنوا جمهوريتهما الشعبية في المنطقتين بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في مارس/ آذار الماضي.

مصدر الصورة AFP
Image caption وجد سكان شرقي أوكرانيا أنفسهم عالقين وسط القتال

المزيد حول هذه القصة