أول لقاء بين الجيش الكولومبي و"فارك" في هافانا

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption قال هومبيرتو دي لا كال إن الجيش قد شكل لجنة فرعية مهمتها اعداد آليات وقف اطلاق النار يدخل حيز التنفيذ عند التوصل الى اتفاق للسلام

أجرى الجيش الكولومبي اول اجتماع له مع ممثلي حركة فارك اليسارية المتمردة في العاصمة الكوبية هافانا.

وتركزت المفاوضات بين الطرفين على سبل تطبيق وقف لاطلاق النار وكيفية نزع سلاح المتمردين في حال التوصل الى اتفاق نهائي للسلام.

وقال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس إن حكومته والمتمردين يقتربان من التوصل الى اتفاق للسلام.

وكان المتمردون قد اجتمعوا في وقت سابق من الاسبوع الحالي، ولأول مرة ايضا، مع مجموعة تمثل ضحايا الحرب الاهلية المتواصلة منذ خمسة عقود.

وتسببت الحرب في تهجير ثلاثة ملايين كولومبي على الاقل، وكان معظم ضحاياها من المدنيين.

وقال ايفان ماركيز رئيس وفد فارك "مهم بلا شك ان يجلس ممثلون عن الجيش وآخرون عن فارك على طاولة واحدة تحت شروط متساوية."

ويرأس وفد الجيش الكولومبي الى المفاوضات الجنرال خافيير فلوريس رئيس اركان القوات المسلحة الكولومبية.

يذكر ان الجنرال فلوريس شارك في بعض من انجح العمليات التي نفذها الجيش الكولومبي ضد فارك، بما فيها العملية التي اسفرت عن مقتل زعيمها العسكري السابق جورج بريسينو في سبتمبر / ايلول 2010.

وقال رئيس الوفد الكولومبي الحكومي المفاوض هومبيرتو دي لا كال إن الجيش قد شكل لجنة فرعية مهمتها اعداد آليات وقف اطلاق النار يدخل حيز التنفيذ عند التوصل الى اتفاق للسلام.

وقال "اكرر لكي اكون واضحا، في الحال الحاضر لا نتفاوض حول وقف لاطلاق النار."

وكانت مفاوضات السلام بين الطرفين قد انطلقت في العاصمة الكوبية في عام 2012.

وتهدف المفاوضات الى اقناع فارك بالتوقيع على اتفاق تتخلى بموجبه عن الكفاح المسلح وتنخرط عوضا عن ذلك في العملية السياسية الشرعية في كولومبيا.

وقد اتفق الطرفان على ثلاثة من المواضيع السنة التي يشملها جدول الاعمال، وهي الاصلاح الزراعي والمشاركة السياسية والمخدرات الممنوعة.

ويتفاوض الطرفان الآن حول موضوع حقوق ضحايا الحرب، ينتقلان بعدها الى الموضوعين الاخيرين وهما نزع السلاح وتطبيق اتفاق السلام.

وانتهت الجولة الحالية من المفاوضات الجمعة، فيما ستنطلق الجولة الجديدة في سبتمبر / ايلول.

المزيد حول هذه القصة