تسمية أحمد داوود أوغلو رئيسا لوزراء تركيا

مصدر الصورة AFP
Image caption لعب أوغلو (يسار) دورا بارزا في صاغة سياسة تركيا الخارجية خلال رئاسة إردوغان (يمين).

اختار حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا وزير الخارجية أحمد داوود أوغلو لتولي رئاسة الحكومة خلفا لرئيس الوزراء المنتهية ولايته رجب طيب أردوغان.

ويتعين أن يصدق المؤتمر العام للحزب الحاكم - في اجتماع يعقده الأسبوع المقبل - على اختيار أوغلو قبل أن يشغل رئاسة الوزراء رسميا.

وعمل أوغلو على مدار الأعوام الماضية قريبا من أردوغان، الذي ظل في رئاسة الوزراء منذ عام 2003 حتى انتخابه رئيسا.

وتولى منصب وزير الخارجية منذ 2009، وهو ما ساعده على لعب دورا كبيرا في صياغة السياسية الخارجية لتركيا.

وفاز أردوغان الشهر الحالي بأول انتخابات رئاسية تجرى في تركيا.

وتحدث صراحة عن رغبته في السعي من أجل منح منصب الرئيس، الذي يعتبر منصبا شرفيا حاليا، المزيد من الصلاحيات.

كما تعهد خلال حملته الانتخابية بالدفع من أجل صياغة دستور جديد.

وخلف أردوغان الرئيس المنتهية ولايته عبد الله غول، الذي شارك في تأسيس حزب العدالة والتنمية.

أحمد داوود أوغلو في سطور

  • ولد عام 1959 في مدينة قونية المحافظة
  • تولى منصب وزير الخارجية عام 2009
  • يتحدث العربية والإنجليزية والألمانية
  • متزوج من طبيبة وله أربعة أبناء

سياسات مماثلة

وتحدث مراقبون عن توتر شاب مؤخرا العلاقات بين غول وإردوغان الذي يتهم بتبني منحى سلطوي إزاء قضايا داخلية.

وفي المقابل، يعتبر أوغلو مماثلا لأردوغان في رؤيته لسياسات الحكم.

ومع أن أوغلو كان ينأى بنفسه عن التعليق على الشؤون الداخلية خلال توليه منصب وزير الخارجية إلا أنه دافع عن الطريقة التي تعاملت بها السلطات التركية مع احتجاجات متنزه غيزي المناهضة للحكومة العام الماضي.

ونسب إلى أوغلو الفضل في نجاح سياسات تركيا التي ركزت على تجنب أي مشاكل مع جيرانها، لكن خلال العامين الماضي توترت علاقات أنقرة مع مصر وسوريا وإسرائيل والعراق وإيران.

المزيد حول هذه القصة