قطع رؤوس سجناء في أعمال شغب بسجن برازيلي

سجناء يثيرون شغب في سجن بالبرازيل مصدر الصورة AFP
Image caption السجناء أخذوا حراس كرهائن ويتفاوضون مع السلطات

أعلنت الشرطة البرازيلية مقتل أربعة سجناء وإصابة آخرين جراء أحداث الشغب التي شهدها سجن مدينة كاسكافيل جنوبي البلاد.

وقالت الشرطة إن اثنين من الضحايا كانا مقطوعي الرأس في حين ألقى بآخرين من فوق سطح المبنى، توفى اثنان منهما.

وأشارت السلطات إلى تورط 700 سجينا على الأقل في أحداث الشغب، التي بدأت صباح أمس الأحد.

وأعرب السجناء عن استيائهم من طريقة إدارة السجن، وكذلك من الطعام ومستوى النظافة.

وأظهرت وسائل إعلام محلية السجناء يضربون رجالا حول أعناقهم حبالا فوق سطح أحد المباني التابعة للسجن.

تعذيب نفسي

واندلعت الأزمة أثناء تقديم الحراس وجبات الطعام للسجناء، الذين خرجوا عن السيطرة وتغلبوا على حراسهم.

ونجح حوالي ألف سجين في السيطرة على أجزاء بالسجن، ونهبوا وأشعلوا النار في أجزاء كبيرة منه.

وأخفى السجناء المشاركون في الشغب وجوههم بأقنعة صنعوها بصورة بدائية.

وأخذ قادة التمرد اثنين على الأقل من الحراس كرهائن.

وقال جيرو فريرا، محامي اتحاد وكلاء السجن :"استخدموا رأسا مقطوعا لأحد السجناء كوسيلة تعذيب نفسي لواحد من الرهائن".

وأضاف لصحيفة جازيتا دو بوفو المحلية :"هناك مشهد رعب داخل السجن الآن".

وقال واير دافيس، مراسل بي بي سي في العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو، إن الاحتمال الأكبر تورط أعضاء عصابات تجارة مخدرات متنافسة في العنف بين السجناء.

وتجري مفاوضات لوضع حد لأعمال العنف داخل السجن والتي أدت لتدمير غالبية السجن، وفقا لصحيفة أو جلوبو.

وسافرت ماريا تريزا يولي غوميز، مسؤولة الأمن في ولاية بارانا ستات، إلى كاسكافيل لتتولى المفاوضات مع السجناء.

وتحتل البرازيل المرتبة الرابعة عالميا من حيث عدد المسجونين، حيث يحتجز نصف مليون سجين في منشآت تتسع لحوالي 300 ألف سحين فقط.

وقال مراسل بي بي سي إن العصابات الإجرامية الخطيرة تدير فعليا العديد من السجون ضعيفة الموارد في البلاد.

وكانت نافي بيلاي، المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قد دعت مطلع العام الحالي للتحقيق في العدد الكبير من الوفيات جراء العنف في سجون البرازيل، عقب أحداث شغب سابقة في سجن شمالي البلاد أدى لمقتل العشرات.

المزيد حول هذه القصة