للمرة الأولى: البيض أقلية في المدارس الأمريكية

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يذهب طفل من كل عشرة أطفال أمريكيين إلى المدارس الخاصة.

سيشكل البيض للمرة الأولى أقلية في المدارس الحكومية الأمريكية عندما يعود التلاميذ في الولايات المتحدة إلى صفوفهم في بدء العام الدراسي الجديد.

ويعود هذا التحول الديموغرافي في المدارس الأمريكي إلى الزيادة في أعداد التلاميذ المتحدرين من دول أمريكا اللاتينية.

وتظهر إحصاءات المركز الوطني لإحصاءات التعليم تراجعا مطردا في أعداد التلاميذ البيض منذ منتصف التسعينات من القرن الماضي، بالمقارنة مع زيادة حادة في التلاميذ المتحدرين من أمريكا اللاتينية واستقرار في معدلات التلاميذ السود.

ويلفت المركز - التابع لوزارة التعليم الأمريكية - إلى أن أعداد التلاميذ المتحدرين من أمريكا اللاتينية زادت أكثر من الضعف على مدار العقدين المنصرمين، مشيرا إلى أن من المتوقع استمرارها في الارتفاع خلال العقد المقبل.

ويعني ذلك أنه في خريف 2014، ستكون نسبة التلاميذ البيض تراجعت بهامش بسيط عن 70 في المئة للمرة الأولى، مقابل سيمثل التلاميذ المتحدرين من أمريكا اللاتينية نسبة 26 في المئة والسود 15 في المئة.

وتوجد مجموعات إثنية أخرى من تلاميذ آسيويين وأمريكيين أصليين ومن السكان الأصليين لجزر المحيط الهادي.

وتظهر الإحصاءات مدى التغيير الذي أحدثته الزيادة في السكان المتحدرين من أمريكا اللاتينية على ديموغرافية المدارس الأمريكية، حيث متوقع وصول نسبة التلاميذ المتحدرين من أمريكا اللاتينية إلى 30 في المئة في منتصف عشرينات القرن الحالي مقارنة بنسبة 14 في المئة في منتصف التسعينات.

وكان التلاميذ البيض في المنظومة التعليمية الحكومية الأمريكية يمثلون 65 في المئة في منتصف التسعينات. لكن من المتوقع أن تتراجع نسبتهم إلى 45 في المئة في منتصف عشرينات القرن الحالي.

ولفت مركز "بيو" للأبحاث، الذي يقوم بتحليل الاتجاهات الاجتماعية والسياسات العامة، إلى اختلاف واضح في المدراس الخاصة، حيث توجد نسبة كبيرة من التلاميذ البيض.

ويذهب طفل من كل عشرة أطفال أمريكيين إلى المدارس الخاصة.

المزيد حول هذه القصة