انتخابات الرئاسة الأفغانية: عبدالله عبدالله "قد يقاطع" عملية مراجعة الأصوات

Image caption الأمم المتحدة طلبت من مراقبي غني الانسحاب بعد انسحاب مراقبي منافسه.

سحب مرشح الرئاسة الأفغاني أشرف غني مراقبيه من لجنة مراجعة الأصوات التي تشرف عليها الأمم المتحدة الأربعاء بعد انسحاب منافسه المرشح عبد الله عبد الله من الانتخابات، بحسب ما قاله عضو كبير من فريق غني.

وقال داوود سلطان زوي "بالرغم من أن الأمر يبدو غير عادل، فإنه سياسيا يبدو أكثر حكمة"، مضيفا أن الأمم المتحدة طلبت مغادرة مراقبي غني للعملية حرصا على العدالة.

وستواصل لجنة الانتخابات المحايدة مراجعتها للأصوات، بحسب ما قاله سلطان زوي.

وكان عبد الله عبد الله انسحب من عملية مراقبة مراجعة الأصوات في الانتخابات الرئاسية المختلف على نتائجها، مبديا مخاوف من التزوير.

وقال متحدث باسمه "لن ننضم إلى عملية المراجعة اليوم، ومن الممكن ألا ننضم إلى العملية بعد ذلك".

ويقول مسؤولون إن عملية المراجعة التي تشرف عليها الأمم المتحدة، لتحديد خليفة كرزاي في الحكم، علقت.

ويدعي عبد الله عبد الله وأشرف غني كلاهما الفوز في انتخابات الرئاسة، وكلاهما يدعي بوجود تزوير فيها.

وكان المرشحان اتفقا على تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكنهما لم يفلحا حتى الآن في التوصل إلى اتفاق.

وقد بدأت عملية إعادة مراجعة ثمانية ملايين صوت قبل شهر، وقد تستغرق أسابيع لاستكمالها.

وأكد متحدث باسم الأمم المتحدة في كابول وجود "توقف مؤقت" في المراجعة، لكنه لم يتوقع توقفا كبيرا، بحسب ما ذكرته وكالة أسوشيتيدبرس.

"اختلاق أعذار"

وكان عبد الله عبد الله هو المتصدر في الجولة الأولى في أبريل/نيسان، لكنه لم يتمكن من الحصول على أغلبية تتيح له الفوز.

Image caption مراجعة الأصوات بدأت قبل شهر وقد تستمر أسابيع أخرى.

أما نتائج الجولة الثانية الأولية في يونيو/حزيران فأظهرت تقدم غني.

ويطالب فريق عبد الله عبد الله الآن بعدم احتساب مئات الآلاف من الأصوات مما يقولون إنه اقتراعات مزورة.

وهدد بعض مؤيديه بخروج مسيرات كبيرة في الشوارع احتجاجا، ويقول مراسل بي بي سي في كابول، دافيد لوين، إن تلك لحظة خطيرة في أفغانستان.

وقال فريق عبد الله إنهم سيقاطعون المراجعة عندما تصل إلى مرحلتها النهائية هذا الأسبوع، ولم يستبعد سوى عدد محدود من صناديق الاقتراع.

وكان مسؤولو الأمم المتحدة عقدوا اجتماعات البارحة مع الفريقين للحفاظ على استمرار عملية المراجعة، ومن الواضح أنها ستتواصل - كما يقول مراسلنا - سواء بوجود مراقبي عبد الله أم بغيابهم.

ونقلت وكالة فرانس برس عن فاضل آقا حسين، المتحدث باسم فريق عبد الله، "المحادثات مع الأمم المتحدة مستمرة. وإذا توصلت إلى اتفاق، فسوف نعود. وإن لم تسفر عن شيء، فقد يكون هذا هو نهاية الأمر".

إلا أن عضوا في فريق غني قال إن فريق عبد الله "يعرف أنهم خسروا الانتخابات، ويريدون اختلاق الأعذار".

المزيد حول هذه القصة