الصين تطالب أمريكا بوقف عمليات المراقبة قرب أراضيها

Image caption طائرة مراقبة أمريكية من طراز إي بي - 3

طالب الجيش الصيني الولايات المتحدة بوقف المراقبة الجوية والبحرية قرب حدودها، قائلا إنها تضر بالعلاقات بين قوى المحيط الهادئ، وقد تؤدي إلى "حوادث غير مرغوب فيها".

وقال يانغ يوجونغ، المتحدث باسم وزارة الدفاع، إن الولايات المتحدة يجب أن "تتخذ إجراءات ملموسة لتخفيض أنشطة المراقبة التي تمارسها ضد الصين، إلى أن توقفها".

وتأتي تصريحات يانغ في وقت تشهد فيه علاقات بكين وواشنطن توترا بسبب حادثة وقعت الأسبوع الماضي في الجو على بعد 220 كيلومترا من جزيرة هاينان الصينية.

وقالت الولايات المتحدة إن طائرة مقاتلة صينية حلقت قرب طائرة عسكرية أمريكية بطريقة خطرة، بينما قالت الصين في بيان بثته وسائل الإعلام إن المزاعم الأمريكية "لا أساس لها".

وقال يانغ إن "مكان وقوع الحادثة هو 220 كيلومترا من هاينان الصينية، وليس بالتأكيد 220 كيلومترا من فلوريدا. ولذلك فالصواب والخطأ في الحادثة واضح جدا".

وكانت تلك المواجهة أعادت إلى الأذهان ما حدث في أبريل/نيسان 2001، عندما اصطدمت مقاتلة صينية بطائرة تجسس تابعة للبحرية الأمريكية على بعد نحو 110 كيلومترات من هاينان.

قدرات وتحالفات

وبينما تتزايد النفقات والقدرات العسكرية في الصين، نجد أن الجيش الأمريكي - الذي لا يزال موجودا في المنطقة منذ فترة طويلة - يزيد تحالفه الدفاعي مع اليابان، التي تتسم علاقتها مع الصين بالسوء بسبب الخلاف على بعض الجزر في منطقة بحر الصين الشرقي.

Image caption أمريكا قالت إن طائرة مقاتلة صينية اقتربت من طائرة عسكرية أمريكية بطريقة خطرة.

وقال يانغ إن السفن والطائرات الأمريكية لا تزال منخرطة في "أنشطة مراقبة واسعة النطاق، واعتيادية ضد الصين".

وأضاف أن مثل تلك المهام "لا تضر فقط بالمصالح الأمنية للصين، لكنها تضر أيضا بالثقة الاستراتيجية، والعلاقات الثنائية بين الصين والولايات المتحدة".

وحذرت الاثنين صحيفة غلوبال تايمز الصينية - المقربة من الحزب الشيوعي الحاكم - بأن الصين قد تعامل طلعات المراقبة الجوية الأمريكية على أنها "عمل عدواني".

وقالت الصحيفة الخميس إن لم توقف الولايات المتحدة تلك الأنشطة، فإن الصين قد تنفذ أنشطة مماثلة قرب الحدود الأمريكية.

وأشارت إلى أن مثل "هذا الخيار أصبح أمرا محتملا أكثر من ذي قبل مع تقدم تكنولوجيا الجيش الصيني".

المزيد حول هذه القصة