رئيس وزراء باكستان يعقد اجتماعين مفاجئين بقائد الجيش وزعماء الأحزاب

  • 1 سبتمبر/ أيلول 2014
محتجون باكستانيون غاضبون مصدر الصورة AFP
Image caption المحتجون الغاضبون نجحوا في الوصول للتليفزيون للمطالبة بإقالة رئيس الوزراء نواز شريف

يعقد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الآن اجتماعا مفاجئا مع زعماء الأحزاب السياسية.

وسبق هذا الاجتماع لقاء آخر عقده شريف مع قائد الجيش الجنرال راحيل شريف.

كما دعا الرئيس الباكستاني مجلسي البرلمان إلى عقد جلسة مشتركة غدا.

وتأتي الدعوة وسط تصاعد التوتر السياسي في البلاد مع دعوات لرحيل رئيس الوزراء.

وتعقب هذه التطورات اقتحام عدد من المحتجين المطالبين برحيل رئيس الوزراء مبنى البرلمان صباح اليوم، ثم تمكن الجيش لاحقا من إخراجهم ووضع المبنى تحت سيطرته.

ولم تصدر أي تصريحات رسمية بشأن اجتماعي شريف مع زعماء الأحزاب وقائد الجيش.

غير أن تقارير غير مؤكدة قالت إن الجنرال شريف نصح رئيس الوزراء بالاستقالة.

وبينما لم تنف الحكومة صحة هذه التقارير، قال الجيش إنه "لا أساس لها".

ويقول مراسل لبي بي سي في إسلام أباد إن زعماء الأحزاب، بمن فيهم الحلفاء والمعارضون، يحثون شريف على التمسك بموقفه وعدم الاستسلام لمطالب من يصفونهم ببضعة آلاف مع المتظاهرين.

وكانت قوات الأمن الباكستانية قد تمكنت من إخلاء مبنى التليفزيون الحكومي، في العاصمة إسلام أباد، من المحتجين الذين اقتحموه في وقت سابق الاثنين.

واستأنف تلفزيون باكستان PTV البث مرة أخرى، بعد أن كان قد توقف إثر اقتحام المحتجين المناوئين للحكومة المبنى وإجبار العاملين على إيقاف البث.

وطالب السياسي المعارض ولاعب الكريكيت السابق عمران خان، وكذلك الزعيم الديني طاهر القادري أنصارهما من المحتجين بانتهاج السلمية.

وأنهى العنف الذي اندلع السبت الماضي أسبوعين من الاحتجاجات السلمية في العاصمة إسلام أباد.

وكان التليفزيون قد بث صورا مباشرة لحشود تحطم البوابات وتتدفق إلى داخل المبنى، قبل أن يتوقف نقل الأحداث تماما.

ويطالب المحتجون باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف، واتهموه بالفساد وتزوير الانتخابات، وهي الاتهامات التي نفاها شريف.

واندلعت مواجهات جديدة، في وقت سابق، بين محتجين وقوات الشرطة.

اقتحام البرلمان

وأصيب عدد من رجال الشرطة خلال أحداث العنف، التي قام خلالها آلاف المحتجين، الذين كانوا يحملون الهراوات ويلقون الحجارة، بالتوجه إلى المبنى الرئيس للبرلمان الفيدرالي الباكستاني وإلى منزل رئيس الوزراء.

واضطرت قوات مكافحة الشغب للانسحاب من شارع الدستور، الطريق الرئيسية أمام البرلمان.

وهاجم المحتجون المركبات وأشعلوا النيران في حاويات الشحن التي وضعت لإغلاق الطرق.

وقال إم إلياس خان، مراسل بي بي سي في العاصمة إسلام أباد، إن المحتجين استخدموا الشاحنات لتحطيم السياج الخارجي حول مبنى البرلمان، على الرغم من وجود قوات تحرس المبنى.

وكان محتجون موالون للسياسي المعارض عمران خان والزعيم الديني طاهر القادري قد شاركوا في اعتصام بوسط العاصمة منذ أسبوعين.

المزيد حول هذه القصة