رئيس الوزراء الفرنسي يحذر: اليمين على أبواب السلطة في فرنسا

عدد من الفرنسيين أمام قوائم مصدر الصورة Getty
Image caption قال رئيس الوزراء الفرنسي إن الحكومة يجب أن تغير سلوكها وخطابها ليستمع إليها الناس.

حذر رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، من أن حزب الجبهة الوطنية اليميني المتشدد "على أبواب السلطة".

وقال إن الحكومة الاشتراكية لابد أن تتصرف وتتحدث "بشكل مختلف" لمواجهة التهديد الذي تشكله الجبهة الوطنية.

وجاءت تحذير فالس بعد أن أظهرت نتائج استطلاعات الرأي أن زعيمة الجبهة الوطنية، مارين لوبين، قد تهزم الرئيس الحالي، فرانسوا هولاند، في انتخابات الرئاسة عام 2017.

ومن ناحية أخرى، طالب تجمع حاشد لليمين المتشدد، عقد في مدينة كاليه الساحلية شمالي البلاد، بـ "إنقاذ" المدينة الساحلية من المهاجرين.

وتدفق المهاجرون على كاليه في الأشهر الأخيرة، وحاول الكثيرون منهم العبور بطرق غير شرعية إلى المملكة المتحدة، إذ يعتبرون أنه تقدم مساعدات سخية للاجئين.

وكثفت الشرطة الفرنسية وجودها في ميناء كاليه، بعدما حاول عشرات المهاجرين الهجوم على عبارة متوجهة إلى ميناء دوفر الانجليزي.

"تغييرات طارئة"

وقال فالس، في اجتماع مع الساسة اليساريين في مدينة بولونيا الإيطالية، إن "اليمين المتشدد الذي تتزعمه مارين لوبين على أبواب السلطة في فرنسا."

وأضاف "لابد أن نتصرف بطريقة مختلفة، وأن نتحدث بطريقة مختلفة كي يُنصت إلينا ويُسمع صوتنا."

ومضى يقول "باعتباري انتمي إلى اليسار، لا يمكن أن أستسلم لهذا الموقف لأن الأضعف هو أول من سيعاني. كما سيكون الأمر لطمة مرعبة، وربما قاتلة، لأوروبا".

وكان رئيس الوزراء الفرنسي يشير بذلك إلى نتائج استطلاعات الرأي التي توقعت أنه سيكون من السهل على لوبين أن تصل إلى الجولة الفاصلة في انتخابات الرئاسة عام 2017، كما يمكن أن تفوز بالرئاسة لو أصبح منافسها في هذه الجولة هو الرئيس هولاند.

ويأتي تحذير فالس في وقت لا تزال شعبية الرئيس هولاند عند أدنى مستوى على الإطلاق، كما تواجه الحكومة تصويتا على الثقة فيها أواخر هذا الشهر.

وكان هولاند قد تعهد بالبدء في تحقيق نمو اقتصادي وزيادة فرص العمل، لكن الاقتصاد تعثر، ما أدى إلى تمرد ثلاثة وزراء على إجراءات التقشف.

وعين هولاند ثلاثة وزراء جدد، وشكل حكومة جديدة فيما وصف بأنه تغيير وزاري طارئ.

وفي يوليو/تموز الماضي، ارتفع عدد العاطلين في فرنسا إلى رقم قياسي بلغ 3,424,400 عاطل.

المزيد حول هذه القصة