بوكو حرام تسيطرعلى بلدة ميشيكا الاستراتيجية شمال شرق نيجيريا

مصدر الصورة AFP
Image caption اعلنت بوكوحرام تاسيس دولة اسلامية في المناطق التى تسيطر عليها

سيطرت حركة "بوكو حرام" النيجيرية الاسلامية على بلدة ميشيكا في ولاية اداماوا شمال شرق البلاد حسب ما افاد شهود عيان من السكان المحليين.

وتحظى البلدة بموقع استراتيجي على الطرق التى تربط المناطق الواقعة شمال شرق نيجيريا وتعتبر السيطرة عليها خطوة نحو تحقيق مساعي الجماعة لتأسيس دولة اسلامية في غرب افريقيا.

وتعد ميشيكا مركزا للتجارة في شمال شرق نيجيريا وقرب الحدود المشتركة مع الكاميرون.

وكان التنظيم قد سيطر قبل ايام على بلدة بانكي القريبة من الحدود مع الكاميرون وذلك بعد فرار القوات الحكومية منها.

وغير التنظيم اسلوبه في شن الهجمات على بعض المواقع والانسحاب منها بشكل سريع حيث اصبح خلال الاشهر الماضية يحتفظ بالاراضي التى يسيطر عليها.

من جانبها ناشدت الحكومة النيجيرية مواطنيها بعدم فقدان الامل والثقة في وطنهم كما اكد الجيش انه سيدافع عن الوطن وعن وحدة اراضيه.

واضاف الجيش ان جنوده قتلوا 50 "مسلحا" في غارة شنها على مواقع كانوا يتخفون فيها قرب بلدة كواري شمال شرق البلاد.

مخاوف

مصدر الصورة BBC World Service

وكان تنظيم بوكو حرام قد اعلن الشهر المنصرم تأسيس دولة اسلامية في المناطق التى يسيطر عليها.

وهناك مخاوف من ان تكون مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو الشمالية الشرقية، هي الهدف القادم لمسلحي بوكو حرام.

وحذر خبراء من ان "المكاسب الخاطفة" التي تحققها الحركة قد تؤدي الى تفكك نيجيريا كما حدث في العراق على ايدي تنظيم "الدولة الاسلامية".

وقال معهد ابحاث شبكة الامن النيجيرية بهذا الصدد "ما لم تتخذ اجراءات عاجلة، فإن نيجيريا تواجه خطر خسران مساحات شاسعة من اراضيها على غرار ما حدث في العراق".

ومضى المعهد للقول "اذا سقطت مايدوغوري، سيكون ذلك نصرا معنويا واستراتيجيا غير مسبوق في هذه الحرب".

واضاف "لو نجحت بوكو حرام في الامساك بمايدوغوري فإنها قد تسيطر بعد ذلك على ولاية بورنو بكاملها وقد تسيطر ايضا على اجزاء من ولايات اداماوا ويوبي وحتى اجزاء من الكاميرون".

وكان مسلحو الحركة قد سيطروا الاسبوع الماضي على بلدة باما، ثاني كبريات مدن ولاية بورنو.

المزيد حول هذه القصة