نيجيريا: بوكو حرام تفرض "حصارا كاملا" على مايدوغوري

Image caption بوكو حرام غيرت من تحركاتها مؤخرا، وأحكمت سيطرتها على بلدات شمال شرقي نيجيريا

حذر زعماء قبليون في نيجيريا من أن مسلحي حركة بوكو حرام الإسلامية المتشددة "يحاصرون بشكل كامل" مدينة مايدوغوري الرئيسية في ولاية بورنو شمال شرقي البلاد.

وأكد زعماء القبائل أنه يجب على الجيش "تحصين" المدينة، التي يعيش فيها أكثر من مليوني شخص لمنع هجوم عليها "من جميع الجهات".

وكشف الزعماء أن المسلحين "ضموا" مناطق تبعد نحو 50 كيلومترا من مايدوغوري.

وكانت بوكو حرام أعلنت الشهر الماضي قيام خلافة إسلامية في المناطق التي تخضع لسيطرتها.

ولم تصدر الحكومة تعليقا حتى الآن على البيان الذي أصدره " منتدى شيوخ قبائل بورنو".

"إبادة"

ويمثل المنتدى شخصيات تتمتع بنفوذ في الولاية من بينهم وزراء سابقون وموظفون في الحكومة.

وقال المنتدى، "إننا مقتنعون بأن حكومة نيجيريا الاتحادية لم تظهر إرادة سياسية كافية لقتال بوكو حرام وتنقذنا من براثن المسلحين، وهو ما قد يؤدي إلى إبادة تامة لسكان بورنو".

وأضاف بأن "المسلحين أغلقوا تقريبا جميع الطرق المؤدية إلى مايدوغوري".

وشدد المنتدى على ضرورة أن يحصن الجيش المدينة "بشكل عاجل".

وأوضح أن "المسلحين حاصروا مايدوغوري، ويضمرون طموحا لمهاجمة المدينة من جميع الجهات".

وأضاف شيوخ القبائل في بيانهم بأن "هناك معلومات استخباراتية محلية ذات مصداقية حول هذا الأمر (الرغبة في مهاجمة المدينة)، ويجب أن نتبنى موقفا استباقيا. ومايدوغوري مليئة بالسكان الذين لجأوا إليها بأعداد غفيرة للحفاظ على سلامتهم".

ويرى محللون أن التمرد الذي تقوده بوكو حرام منذ خمس سنوات يعد أكبر تهديد لسلامة الأراضي النيجيرية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1967 و1970.

وغيرت الجماعة من أساليب تحركاتها خلال الأشهر الأخيرة، وأحكمت سيطرتها على بلدات في شمال شرقي البلاد تضم غالبية مسلمة بدلا من تنفيذ هجمات خاطفة.

المزيد حول هذه القصة