وصول نصف قافلة المساعدات الروسية إلى مدينة لوهانسك الأوكرانية

مصدر الصورة AFP
Image caption تعتبر هذه القافلة ثاني قافلة مساعدات ترسلها روسيا إلى مدينة لوهانسك التي يسيطر عليها المتمردون شرقي أوكرانيا

أفادت وسائل إعلام روسية السبت بأن ما يزيد على نصف المركبات في قافلة مساعدات روسية قد وصلت إلى مدينة لوهانسك شرقي أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء "ريا نوفوستي" الروسية أن 100 شاحنة قد وصلت إلى المدينة صباح السبت، وأنه يتوقع وصول ما يقرب من 100 شاحنة أخرى على مدار اليوم.

وأضافت الوكالة أن القافلة، وهي ثاني قافلة ترسلها روسيا إلى المدينة التي يسيطر عليها المتمردون، تحمل 1880 طنا من المساعدات التي تضم الأغذية المعلبة والسكر والدقيق والمولدات التي تعمل بوقود الديزل.

وكانت أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون قد أعلنوا في أغسطس/ آب استنكارهم وصول أول قافلة كبيرة عبرت الحدود دون الحصول على إذن من السلطات الأوكرانية في كييف.

أما وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف فصرح في وقت لاحق بأن روسيا تسعى لإرسال شحنة ثانية من المساعدات التي من شأنها تخفيف المحنة التي يواجهها المدنيون العالقون لأربع شهور في المعارك على الأرض بين المتمردين الأوكرانيين الموالين لروسيا والقوات الحكومية الأوكرانية

إلا أن لافروف لم يفصح عن توقيت إرسال تلك الشحنة الثانية.

وكان أحد سائقي تلك الشاحنات قد أفاد لوكالة رويترز للأنباء من منطقة روستوف يوم الخميس بأن تلك القافلة انتظرت الإذن لوقت طويل بالعبور إلى داخل أوكرانيا.

وقال أليكسي رابين، وهو سائق شاحنة من مدينة ياروسلافل الروسية: "لقد بدأ صبرنا ينفد، فنحن نقف هنا منذ وقت طويل جدا دون عمل أي شيء، ونريد تقديم المساعدة للناس."

وكانت السلطات الروسية قد قالت إنها تنتظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتقوم بتفتيش القافلة، كما أنها تنتظر أن تمنح السلطات الأوكرانية الإذن للشاحنات بعبور الحدود.

وكانت قافلة المساعدات الأولى التي تضم ما يقرب من 220 شاحنة قد دخلت إلى أوكرانيا في الثاني والعشرين من أغسطس/ آب الماضي من خلال معير حدودي يسيطر عليه المتمردون، وذلك بعد أيام من الانتظار على الحدود.

وقالت السلطات الروسية آنذاك إن الشاحنات دخلت إلى الأراضي الأوكرانية دون موافقة السلطات الأوكرانية، لأن المدنيين المحاصرين من قبل القوات الأوكرانية كانوا في حاجة ماسة إلى الغذاء والماء وغير ذلك من المساعدات.

أما السلطات الأوكرانية فوصفت تلك القافلة بأنها شكل من أشكال الغزو المباشر، في موقف لقي صدى لدى حلف شمال الأطلسي "النيتو" والولايات المتحدة ودول أوروبية.

وتشهد المناطق الواقعة شرقي أوكرانيا هدوءا خلال الأيام الأخيرة في أعقاب التوصل إلى اتفاق بوقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، في جزء من خطة سلام تهدف إلى إنهاء الصراع الذي استمر لخمسة أشهر، وأسفر عن مقتل ما يربو على ثلاثة آلاف شخص، وأدى إلى احتدام المواجهة بين روسيا والدول الغربية منذ الحرب الباردة.

المزيد حول هذه القصة