ليبيريا: إقالة مسؤولين ظلوا خارج البلاد في ظل أزمة إيبولا

مصدر الصورة AP
Image caption يتسلم آلاف الأشخاص المتضررين من انتشار فيروس إيبولا مساعدات غذائية في ليبيريا

أقالت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيراليف عشرة مسؤولين حكوميين، موجودين "خارج البلاد دون عذر" في ظل أزمة انتشار فيروس إيبولا في البلاد.

وقالت سيراليف إن هؤلاء المسؤولين أظهروا "لا مبالاة لمأساتنا الوطنية واستخفافا بالسلطات".

ومنح هؤلاء المسؤولون مهلة أسبوعا، قبل نحو شهر للعودة إلى البلاد.

وتعد دول سيراليون وليبريا وغينيا الأكثر تضررا من فيروس إيبولا، الذي أودى بحياة أكثر من 2400 شخص حتى الآن.

ومن بين المسؤولين العشرة مفوضان ونائبا وزير وستة من مساعدي الوزير بوزارة العدل.

ويقول جوناثان باي لايلي مراسل بي بي سي إن الرئاسة الليبيرية أصدرت بيانا صحفيا السبت، ذكرت فيه أن المسؤولين أقيلوا "بشكل فوري".

وتابع البيان أن "المسؤولين الأدنى، الذين لا يتطلب تعيينهم موافقة الرئاسة، سيحرمون من كل التعويضات والمزايا إلى أن يعودا إلى البلاد، لينضموا إلى جهود مكافحة انتشار فيروس إيبولا".

وأدرج البيان أسماء ثمانية أشخاص ضمن هذه الفئة.

لمحة عن ليبريا

مصدر الصورة EPA
Image caption ناشدت سيراليف الرئيس الأمريكي تقديم مساعدات عاجلة لبلادها لمواجهة انتشار إيبولا

وكانت رئيسة ليبريا قد ناشدت الرئيس الأمريكي باراك أوباما مباشرة تقديم مساعدة عاجلة لبلادها، من أجل مكافحة المرض.

وفي خطاب بتاريخ التاسع من سبتمبر/ أيلول الجاري، طالبت سيراليف الرئيس الأمريكي ببناء وإدارة مركز طبي واحد على الأقل، لعلاج المصابين بالعاصمة مونروفيا.

وأضافت: "بدون المزيد من المساعدة المباشرة من جانب حكومتكم سنخسر معركتنا ضد فيروس إيبولا".

وحذرت منظمة الصحة العالمية مؤخرا، من أن ألاف الأشخاص الجدد قد يصابون بفيروس أيبولا في ليبريا.

وينتشر فيروس إيبولا بين البشر عبر الاتصال المباشر بدم مصاب، أو السوائل التي يفرزها الجسم وأعضاؤه، وبطريق غير مباشر عبر الاتصال ببيئات ملوثة.

المزيد حول هذه القصة