رئيس الوزراء السويدي يقّر بهزيمته في الانتخابات العامة

مصدر الصورة .
Image caption أعلن رينفيلدت أنه سيقدم استقالته واسنقالة حكومته الاثنين

أقر رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفيلت بالهزيمة في الانتخابات الوطنية التي شهدت فوز كتلة المعارضة اليسارية بمعظم الأصوات على الائتلاف الحاكم الذي ينتمي ليمين الوسط.

وقال رينفيلت(49 عاماً) إن "يسار الوسط لديه مقاعد أكثر من حزب الائتلاف في البرلمان"، مضيفاً "سأسلم استقالتي واستقالة حكومتي الاثنين".

وأردف " سأتنحى عن زعامة "الحزب المعتدل" المحافظ في الربيع المقبل.

وأظهرت النتائج الأولية لهذه الانتخابات أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي المعارض سيعود إلى تولى السلطة، من دون أغلبية مطلقة.

وبحسب هذه النتائج فإن يسار الوسط حصل على 43 في المئة من الأصوات مقابل 39.1 في المئة للائتلاف الحاكم بزعامة رينفيلت.

وسيحتاج الائتلاف الجديد إلى دعم من اليمين المتطرف المناهض للهجرة.

وعلى صعيد متصل، أعلن جيمي اكسون زعيم حزب "ديموقراطيي السويد" مساء الاحد ان حزبه اليميني المتطرف اصبح "سيد اللعبة" السياسية في البلاد بنتيجة الانتخابات التشريعية.

ائتلاف آخر

وإبان استلام رينفيلت الحكومة الائتلافية خفض الضرائب والغى الضريبة على الاثرياء وقلص استحقاقات الرعاية الاجتماعية.

وقام رئيس الوزراء السويدي رينفيلت بخصخصة العديد من الشركات الحكومية بما فيها مصانع Absolut vodka.

وقال رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي ستيفان لوفين بعد تصويته في ستوكلهولم "إننا ركزنا على قضايا اساسية وهي : الوظائف والتعليم والخدمات الاجتماعية".

وانضم الحزب السويدي الديمقراطي المناهض للهجرة للبرلمان للمرة الأولى في عام 2010، وهو الحزب الوحيد المعارض لسياسة البلاد بالنسبة للهجرة.

واستقبلت السويد حوالي 80 الف مهاجر هذا العام من سوريا واريتريا والصومال وافغانستان والعراق وغيرها من الدول الاخرى، وهو أكبر عدد من المهاجرين تستقبلهم السويد منذ عام 1992.

مصدر الصورة .
Image caption رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي ستيفان لوفين قال إن حزبه ركز على 3 قضايا وهي: الوظائف والتعليم والخدمات الاجتماعية".
مصدر الصورة .
Image caption احتفالات بنتائج الانتخابات السويدية

المزيد حول هذه القصة