مجلس الأمن يعلن فيروس إيبولا تهديدا للأمن الدولي

مصدر الصورة EBA
Image caption تسبب المرض في وفاة آلاف الأشخاص.

أعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فيروس إيبولا تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

ودعا في قرار بإجماع أعضائه إلى تقديم مساعدات عاجلة إلى الدول المتضررة بالمرض، وتقع كلها غربي أفريقيا.

وحذر الأمين العام للامم المتحدة، بان كي مون، في اجتماع مجلس الأمن من أن عدد الإصابات بفيروس إيبولا يتضاعف كل ثلاثة أسابيع.

وتسبب المرض في وفاة 2600 شخص، حتى الآن.

وقال بان كي مون إن "خطورة وحجم الوضع حاليا يتطلبان تعاونا دوليا غير مسبوق لمواجهة انتشار الفيروس".

وأعلن تشكيل هيئة طوارئ أممية تتعاون مع منظمة الصحة العالمية لمكافحة المرض.

ودعا قرار مجلس الأمن إلى رفع حظر السفر الذي فرضته بعض الدول بسبب الفيروس، قائلا إن الدول المتضررة بحاجة إلى تلقي مساعدات وليس إلى عزلة.

سيراليون

ودعت السلطات في سيراليون الناس إلى المكوث في بيوتهم إلى غاية 21 سبتمبر/أيلول في محاولة للحد من انتشار المرض.

وقالت الحكومة إن الوضع تتطلب إجراءات مشددة لاحتواء الفيروس ومنعه من الانتشار.

وسيذهب الأطباء إلى الناس في بيوتهم وفحصهم ومعالجتهم.

وانتقدت منظمة أطباء بلا حدود هذا الإجراء لأنه قهري على حد تعبيرها ويؤدي إلى إخفاء حالات الإصابة بالفيروس.

غينيا

أما في غينيا فقالت الحكومة إنها عثرت على جثث فريق من العاملين في قطاع الصحة، اختفوا خلال قيامهم بمهمة توعية الناس بالمرض.

وقد تعرض أعضاء الفريق إلى اعتداء في بلدة جنوبي البلاد.

المزيد حول هذه القصة