نيجيريا "تستخدم شرطة للتعذيب" للحصول على اعترافات

مصدر الصورة

قالت منظمة العفو الدولية إن التعذيب اصبح جزءا لا يتجزأ من عمل الشرطة في نيجيريا حتى ان الكثير من مراكز الشرطة يوجد بها شرطي يختص في التعذيب بصورة غير رسمية.

وقالت المنظمة إن كلا من الشرطة والجيش يستخدمان اساليب مختلفة للتصويت من بينها الضرب وخلع الاظافر والاسنان والعنف الجنسي.

وقالت امرأة متهمة بالسرقة في لاغوس إنها تعرضت للاعتداء الجنسي وقام معذبوها برش الغاز المسيل للدموع على اعضائها التناسلية.

ولم تعلق الحكومة النيجيرية حتى الان على تقرير المنظمة الحقوقية.

ويقول التقرير وعنوانه "مرحبا في الجحيم" ان اعدادا كبيرة من الناس عادة ما تحتجز في مداهمات وعمليات للشرطة ويتم تعذيبهم كعقاب او لابتزاز اموال منهم او للحصول على "اعترافات" لحل القضايا.

وتقول المنظمة إن التعذيب يبلغ اقصاه في شمال غرب البلاد حيث تشتد الحرب على مسلحي جماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة.

وتقول العفو الدولية، ومقرها بريطانيا، إن ما بين خمسة آلاف وعشرة آلاف شخص اعتقلوا منذ عام 2009 وإن عمليات الاعدام في السجون المكتظة امر منتشر.

وكان الشاب الذي صورته بالاعلى من بين 50 شخصا احتجزتهم الجيش في بوكيسكوم في ولاية يوبي العام الماضي للاشتباه في الانتماء لبوكو حرام.

وكان الشاب آنذاك في الخامسة عشر وامضى ثلاثة اسابيع في الحجز في داماتورو وقال إنه تعرض خلالها تعرض بصفة مستمر للضرب بالهراوات وكعوب البنادق والسيوف.

وتقول المرأة التي تعرضت للاعتداء الجنسي والغاز المسيل للدموع إن التعذيب أدى الى تعرضها لاصابة دائمة .

وأضافت "اخذتني شرطية إلى غرفة صغيرة وقالت لي ان اتجرد من ثيابي. باعدت بين ساقي ورشت الغاز المسيل للدموع على اعضائي التناسلية. امرتني ان اعترف اني قمت بالسرقة المسلحة. كنت انزف وما زلت اشعر بآلام في الرحم".

المزيد حول هذه القصة