أمريكي يطلق الرصاص على ابنته وأحفاده الستة

أفراد الشرطة
Image caption اعتقل الجاني من قبل في قضية ملكية سلاح وأطلق سراحه في فبراير/شباط 2006

أعلنت الشرطة الأمريكية أن رجلا أطلق الرصاص على ابنته وأطفالها الستة وقتلهم، ثم انتحر في منزله بمدينة بيل بولاية فلوريدا. وهو ما يعيد فتح الجدل في الولايات المتحدة بخصوص ملكية السلاح.

وبحسب رئيس الشرطة المحلية، تتراوح أعمار الأطفال ما بين ثلاثة أشهر وعشر سنوات.

والجاني يدعى دون تشارلز سبيريت، 51 عاما، وتحدث إليه أفراد الشرطة عند وصولهم إلى منزله بعد تلقيهم بلاغ بإطلاق النار، قبل أن يقتل نفسه.

وقال رئيس الشرطة "هذه البلدة ستستاء كثيرا بسبب الحادث، فهي بلدة صغيرة وكلنا هنا كالعائلة". ويبلغ عدد سكان البلدة 350 شخصا.

وعثرت الشرطة على الجثث السبع بعد انتحار سبيريت، وكان بينهم بعض الأحياء. وكان سبيريت، الذي سجن من قبل في قضية حيازة سلاح وأطلق سراحه عام 2006، هو المشتبه به الوحيد.

ويقول مراسل بي بي سي في واشنطن، توم إسليمونت، إن عددا من حوادث إطلاق النار وقعت في الولايات المتحدة في المدارس، والجامعات، والمؤسسات العسكرية، ومراكز التسوق، والمنازل. ولكن لا يتوقع أن يغير الحادث من الأفكار المترسخة لدى الكثيرين بشأن ملكية الاسلحة.

المزيد حول هذه القصة