اتفاق جديد بين الحكومة الأوكرانية والانفصاليين بشأن خطة السلام شرقي أوكرانيا

أوكرانيا مصدر الصورة EPA
Image caption رغم هشاشة الاتفاق المبدئي لوقف النار وانتهاكه، فإنه لا يزال صامدا

اتفقت الحكومة الأوكرانية والانفصاليون الموالون لروسيا على مذكرة بشأن خطة السلام شرقي أوكرانيا.

وتنص المذكرة المتكونة من تسع نقاط على إنشاء منطقة عازلة تبلغ 30 كيلومترا وحظر الطائرات العسكرية من التحليق في أجواء منطقة معينة من شرقي أوكرانيا وسحب "المرتزقة الأجانب" التابعين لكلا الطرفين.

وأعلن عن الاتفاق الجديد في عاصمة روسيا البيضاء، مينسك، حيث سبق التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار هناك يوم 5 سبتمبر/أيلول الجاري.

وتم التوصل إلى الاتفاق الجديد في أعقاب مباحثات مينسك ليلة الجمعة/السبت، وقد حضرها ممثلون عن أوكرانيا والانفصاليين وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

ويقول مراسلون إن الاتفاق الجديد يهدف إلى تعزيز الاتفاق المبدئي الهش لوقف إطلاق النار.

وقال شهود السبت إن ثلاثة انفجارات هزت مدينة دونتسك التي يسيطر عليها الانفصاليون، مضيفين أن منشأة كيماوية ربما قد قصفت.

قافلة مساعدات

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption زعيم الانفصاليين ألكسندر زاخارشينكو يعلن عن الاتفاق

وفي غضون ذلك، وصلت إلى هذه المدينة قافلة مساعدات روسية تتكون من نحو 200 شاحنة.

وتقول روسيا إن القافلة وهي الثالثة في الأسابع الأخيرة ستتولى تزويد سكان المنطقة بالمواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب ومولدات الطاقة لكن هذه الخطوة تمت دون إذن من السلطات الأوكرانية.

ورغم انتهاك الاتفاق المبدئي لوقف إطلاق النار بين الطرفين وهشاشته، فإنه لا يزال قائما حتى الآن.

وتتهم أوكرانيا روسيا بتسليح الانفصاليين وإرسال قواتها إلى منطقتي دونتسك ولوهانسك، شرقي البلد لكن الكرملين ينفي هذه التهمة.

وقتل أكثر من 3000 شخص في القتال بين القوات الأوكرانية والانفصاليين منذ شهر أبريل/نيسان الماضي.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الرئيس الأوكراني السابق ليونيد كوشما يطرح بدوره بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه ليلة السبت
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption آثار الدمار الذي لحق بعدة بلدات وقرى شرقي أوكرانيا
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تعرضت مدينة دونتسك لقصف السبت

المزيد حول هذه القصة