نارندرا مودي يدعو لاصلاح مجلس الأمن

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تطالب الهند بمقعد دائم في مجلس الامن

جدد رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي دعوة بلاده لاصلاح مجلس الامن التابع للامم المتحدة، وذلك في اول كلمة يلقيها امام الجمعية العمومية للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقال مودي إن مؤسسات الامم المتحدة التي تعكس اولويات القرن العشرين لا يمكن لها ان تكون فعالة في القرن الحادي والعشرين، ويجب ان تسمح بمشاركة اكبر.

يذكر ان الهند طالما دعت الى منحها مقعدا دائما في مجلس الامن.

وقال مودي ايضا إنه يريد ان يحل السلام بين الهند وباكستان، ولكنه اصر على ان على باكستان خلق ما وصفه "بالمناخ الملائم."

وكانت الهند وباكستان قد خاضتا ثلاثة حروب منذ استقلالهما عام 1947، اثنان منها حول اقليم كشمير المتنازع عليه.

ويقوم مودي الهندوسي المتطرف بأول زيارة له الى الولايات المتحدة منذ فوزه بالانتخابات الاخيرة، وذلك بدعوة من الرئيس الامريكي باراك اوباما. وكانت الولايات المتحدة قد حظرت على مودي دخول اراضيها بسبب الدور الذي لعبه في اعمال العنف الطائفي الذي شهدته ولاية غوجارات عام 2002 والتي راح ضحيتها الف مسلم على الاقل.

وينفي مودي، الذي كان يشغل آنذاك منصب رئيس حكومة غوجارات، مسؤوليته عن اعمال العنف.

واصدرت محكمة في نيويورك مذكرة استدعاء بحق مودي قبل وصوله الى الولايات المتحدة بقليل امتثالا لدعوى قضائية رفعها ضده اثنان من الناجين من اعمال العنف الطائفي، ولكن المحكمة امهلته فترة 21 يوما للرد عليها.

ويقول مراسلون إن الدعوى رمزية بشكل رئيسي، ولن تكون لها عواقب قانونية جدية.

وبدأ مودي زيارته لنيويورك بزيارة النصب التذكاري لضحايا هجمات سبنمبر 2001، حيث وضع اكليلا من الزهور تخليدا لذكرى الهنود الذين قضوا فيها.

ومن المقرر ان يغادر لاحقا الى واشنطن لاجراء مباحثات مع الرئيس اوباما.

"شراكة حقيقية"

وقال مودي إن الامم المتحدة تواجه خطر فقدان نفوذها كليا ما لم تصلح نفسها، داعيا الى "شراكة دولية حقيقية."

وقال مخاطبا الجمعية العمومية إنه ما لم يتم اصلاح المنظمة الدولية "سنضطر الى مواجهة التوترات المتواصلة دون وجود جهة قادرة على التعامل معها."

يذكر ان خمس دول تهيمن على مجلس الامن منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

وجاءت تعليقاته بشأن باكستان في اليوم التالي للانتقادات التي وجهها نظيره الباكستاني نواز شريف للهند لالغائها جولة مفاوضات ثنائية الشهر الماضي.

وقال مودي إن المفاوضات ينبغي ان تجرى "دون شبح الارهاب."

وتتهم الهند باكستان بدعم المسلحين الذين يحاربون قوات الامن الهندية.

المزيد حول هذه القصة