ليبيريا: مسؤولة بارزة بوزارة الصحة في حجر صحي بسبب إيبولا

حجر صحي في ليبيريا مصدر الصورة AP
Image caption وكيلة وزارة الصحة في ليبيريا تضع نفسها بالحجر الصحي.

وضعت برنيس دان، وكيلة وزارة الصحة في ليبيريا، نفسها في الحجر الصحي لمدة 21 يوما، بعد وفاة أحد مساعديها بسبب فيروس إيبولا.

وقالت دان إنه لم يظهر عليها أية أعراض للمرض، لكنها تريد أخذ كافة الاحتياطات.

وكشفت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 3 آلاف شخص ماتوا بسبب إيبولا في منطقة غرب أفريقيا.

وتعد ليبيريا أكثر الدول تضررا من الفيروس القاتل، وسجلت فيها 1830 حالة وفاة منها 150 حالة خلال اليومين الماضيين فقط.

ويعد العاملين في قطاع الصحة الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، الذي ينتشر من خلال سوائل الجسم المصاب.

وتقوم السلطات الصحية بعزل المواطنين في الحجر الصحي لمدة 21 يوما، هي فترة الحضانة القصوى لفيروس إيبولا وظهور الأعراض.

كل الاحتياطات

مصدر الصورة Reuters
Image caption السلطات تفرض حجرا صحيا على المواطنين لمدة 21 يوميا الفترة القصوى لحضانة الفيروس القاتل

وقالت دان لـ"بي بي سي" اليوم السبت إنها قررت من تلقاء نفسها الدخول إلى الحجر الصحي، احتراما القواعد.

وأكدت أنها لم تختلط بأي مصاب بالفيروس باستثناء مساعدها الذي مات هذا الأسبوع.

وطلبت دان، التي مثلت ليبيريا في مؤتمرات دولية عن إيبولا، من طاقم العمل الخاص بها البقاء في منازلهم لنفس الفترة.

وألقت منظمة الصحة العالمية الضوء على مخاطر الإصابة بالعدوى للعاملين في القطاع الصحي، في تقريرها الأخير الذي صدر الجمعة الماضية، في محاولة للحد من انتشار الفيروس.

وقالت المنظمة إن 375 عاملا تأكدت إصابتهم بالفيروس، وهناك 211 لقوا حتفهم حتى الآن بسبب الفيروس في غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون.

وزادت الوفيات والإصابات من الصعوبات التي تواجهها أنظمة الرعاية الصحية الضعيفة في الدول التي أصابها الفيروس، وأضعفت جهود مواجهة انتشار المرض.

مصدر الصورة AFP
Image caption 3 آلاف شخص ماتوا بسبب إيبولا في غرب أفريقيا منهم 1830 حالة وفاة في ليبيريا

وتعاني تلك الدول من نقص كبير في الأسرة بالمستشفيات، خاصة في ليبيريا.

تعهدات دولية

وتشير أحدث أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 6500 شخص أصيبوا بالعدوى، في أكثر المناطق التي ينتشر بها الفيروس بالعالم.

وتعهد صندوق النقد الدولي الجمعة بإرسال 130 مليون دولار كمساعدات طارئة إلى الدول الأكثر تضررا من الفيروس وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا.

وتوفى 600 شخص في سيراليون ومثلهم في غينيا، منذ انتشار الفيروس لأول مرة في مارس/آذار الماضي.

وأكدت وكالة أنباء أسوشيتيد برس أن السنغال، التي تضررت من إيبولا أيضا، استقبلت طائرة محملة بعمال إغاثة من غينيا للمرة الأولى السبت.

ونقلت الوكالة عن ألكسيس ماشاريلي، المتحدث الرسمي باسم برنامج الغذاء العالمي قوله إن سلطات مطار داكار أعدت صالة وصول لإجراء فحوصات طبية شاملة.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد دعا، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك إلى تحرك عاجل للاستجابة لانتشار الفيروس.

وقال :"مازال هناك فجوة كبيرة بين الوضع الذي نحن فيه الأن وما نصبوا إليه."

المزيد حول هذه القصة