ألمانيا تحقق في مزاعم بالإساءة بمركز لطالبي اللجوء

مصدر الصورة AP
Image caption قلق في ألمانيا من تزايد عدد طالبي اللجوء.

فتحت الشرطة الألمانية تحقيقا في مزاعم بسوء معاملة متكررة من أفراد الأمن لطالبي اللجوء في مركز بورباخ.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الشرطة دهمت المركز غربي مدينة بورباخ، بعدما تلقى صحفي محلي قرصا مدمجا به يسجيل يظهر حراسا يسيئون معاملة أحد طالبي اللجوء.

وكشف المحققون عن صورة يقولون إنها من هاتف نقال لأحد الحراس.

وتظهر الصورة حارسا يعتدي على أحد طالبي اللجوء، حيث يدوس رقبة اللاجئ وهو ملقى على الأرض ويداه مغلولتان.

ويقف حارس آخر إلى جانبه لأخذ الصورة التي انتشرت على نطاق واسع في ألمانيا واثارت موجة من السخط في البلاد.

ونقل عن أحد ضباط الشرطة قوله: "إنها صورة تشبه صور غوانتنامو".

"كراهية الأجانب"

وقالت الشرطة إن لاجئين آخرين في المركز سبق أن اشتكوا من سوء المعاملة، وعليه تم استبدال جميع العاملين في المركز، التابعين لشركة خاصة، بعاملين آخرين من شركة ستولينغ.

ووضعت الحكومة الألمانية أيضا خطة من سبع نقاط تهدف إلى تحسين إدارة مراكز طالبي اللجوء. وتفرض التدابير الجديدة على شركات الحراسة إثبات أن عامليها يملكون شهادات وبينهم عدد كاف من الخبراء النفسيين.

ونشرت صحيفة بيلد الواسعة الانتشار الصورة بعنوان: "يتعرضون للضرب والإهانة والتعذيب".

ويعتقد أن المحققين يبحثون دوافع المعاملة السيئة في بورباخ، ومنها كراهية الأجانب.

وعلقت قناة صوت ألمانيا الحكومية قائلة "إن الصورة تشبه صور الجنود الأمريكيين وهم يعذبون العراقيين في سجن أبوغريب عام 2004".

ولكن هناك قلق في ألمانيا من تزايد عدد طالبي اللجوء.

وتتلقى ألمانيا طلبات اللجوء بعدد أكبر من أي دولة صناعية أخرى، ويزداد عددهم بشكل مذهل بسبب النزاعات المسلحة في بعض الدول مثل سوريا.

وأعلن سياسيون الأسبوع الماضي رسميا منطقة البلقان منطقة آمنة، وهو ما يعني رفض طلبات اللجوء منها.

المزيد حول هذه القصة