فيروس إيبولا خلف آلاف الأيتام في أفريقيا

مصدر الصورة AFP
Image caption أيتام فيروس إيبولا لا يجدون نت يتكفل بهم.

فقد نحو 4900 طفل في غينيا وليبيريا وسيرليون أحد الوالدين أو كليهما بسبب مرض أيبولا هذا العام، حسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة.

وتقول يونيسف إن إيجاد من يكفلهم أصبح صعبا للغاية لأن الناس يتحاشونهم.

وتضيف المنظمة أن "الجيران فقط يطعمون بعض هؤلاء الأطفال".

وتقول منظمة الصحة العالمية إن إيبولا تسبب في وفاة أكثر من 3 آلاف شخص في دول غربي أفريقيا.

وتستند يونيسف في إحصائياتهاعن الأيتام الذين خلفهم إيبولا إلى عمل لجنة لتقييم الوضع شمل الدول الثلاث الأكثر تضررا من انتشار الفيروس.

ووجدت اللجنة أن أطفالا في الثالثة والرابعة من العمر فقدوا الوالدين بسبب المرض.

وقال ممثل يونيسف، مانويل فونتان في بيان أعقب زيارته التقييمية: "آلاف الأطفال تركهم الفيروس بلا أبوين".

وأضاف إن "الأطفال بحاجة إلى ماسة إلى الحنان والدعم، ولكن الكثيرين منهم غير مرغوب فيهم أو مهملون، فالعائلة تتكفل عادة بالأيتام، ولكن الفيروس أصبح أقوى من الروابط العائلية".

وعثر على أطفال وحدهم في المستشفيات التي توفي فيها أولياؤهم، بينما أعيد الأوفر حظا منهم إلى بيوتهم، حيث يطعمهم الجيران، ولكن الجميع يتحاشون الاتصال بهم.

وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة: لابد من وضع إطار عاجل لتحديد هوية أيتام إيبولا والتكفل بهم.

وستعقد يونيسف اجتماعا خاصا بالأيتام الشهر المقبل في سيراليون، ولكنها تدعو الراغبين في التكفل بهم إلى المبادرة.

المزيد حول هذه القصة