الفلبين: عملية حفظ السلام في سوريا "مستحيلة"

مصدر الصورة EPA
Image caption أكثر من 300 جندي انسحبوا من مرتفعات الجولان بعد تعرضهم لكمين من جانب جنود المعارضة السورية

اتهم الفلبينيون الأمم المتحدة بفشلها في دعم قوتهم لحفظ السلام في سوريا بعد تعرض جنودها لهجوم من جانب المعارضة في مرتفعات الجولان الشهر الماضي.

وقال رئيس الفلبين بينينو أكينو خلال مراسم استقبال وترحيب بالجنود العائدين في مانيلا، إن القوات ترفض مهام الأمم المتحدة "المستحيلة أو غير الواضحة".

وكان نحو 70 من القوات قد اشتبكوا خلال أربعة أيام مع المعارضة السورية قبل فرارهم.

وبعد أن رفضت الأمم المتحدة تزويدها بالمزيد من الأسلحة، انسحبت القوة الفلبينية التي يبلغ قوامها أكثر من 300 جندي فلبيني من المنطقة.

وكانت مهمة القوات هي حراسة المنطقة الفاصلة بين إسرائيل وسوريا.

وقال أكينو إن مهمة القوات أصبحت محفوفة بالمخاطر منذ أن بدأ المتشددون الإسلاميون في الصراع السوري شن هجمات استهدفت قوات الأمم المتحدة.

وأضاف "قواتنا لا يمكن نشرها للمساعدة في وضع تتسم فيه المهمة بالاستحالة أو عدم الوضوح".

كما احتجز جنود المعارضة ما يزيد على 40 رهينة من قوات فيجي لحفظ السلام في نفس المنطقة الشهر الماضي أطلق سراحهم لاحقا.

وكانت إسرائيل قد استولت على معظم مرتفعات الجولان خلال حرب يونيو / حزيران عام 1967.

ووقع البلدان هدنة في عام 1974 بعدها تم نشر قوات مراقبة فض الاشتباك الدولية لمراقبة المنطقة منزوعة السلاح.

وتتألف القوات من 1224 جنديا مزودين بأسلحة خفيفة من فيجي والهند وأيرلندا ونيبال وهولندا والفلبين.

وتعد الفلبين أكبر دولة آسيوية تسهم بقوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة.

المزيد حول هذه القصة